728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    الجمعة، 12 أغسطس 2016

    التوقيع على إتفاقية تعاون بين "صندوق ثمار طرابلس" و"غرفة طرابلس ولبنان الشمالي" لدعم المشاريع الإبداعية والإبتكارية الصغيرة والمتوسطة


    تم التوقيع على إتفاقية التعاون بين "صندوق ثمار طرابلس" ممثلاً بالوزير السابق نقولا نحاس و"غرفة طرابلس ولبنان الشمالي" ممثلة برئيس مجلس الإدارة توفيق دبوسي بحضور فاعليات ورؤساء وأعضاء هيئات ونقابات ومؤسسات إقتصادية وجامعية وتربوية  وثقافية وإجتماعية يتقدمهم الدكتور عبد الإله ميقاتي المشرف العام على جمعية العزم والسعادة ورئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين والفريق العامل لدى ثمار صندوق وحاضنة الأعمال "البيات".
    وكانت بالمناسبة كلمات ومداخلات وشروحات حول مضامين إتفاق التعاون ومراميه .

    كلمة الأستاذة ليندا سلطان
    البداية كانت مع كلمة الإفتتاح للأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي أعربت فيها عن "مشاعر الغبطة لتوقيع اتفاقية التعاون بين حاضنة أعمال غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وصندوق ثمار طرابلس للتأكيد على الشراكة حيث تتقارب الرؤى بينهما ويحتل لديهما تعزيز الدور الحيوي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة مكان الأولوية من بين الأهداف الإنمائية الإقتصادية الإجتماعية  لإقتصادنا الوطني". 

    ولفتت الى أن : "المؤسسات الصغيرة والمتوسطة باتت تمثل قوة رئيسية محركة لتوفير فرص العمل ونمو إجمالي الناتج المحلي، إذ تساهم هذه المؤسسات إلى حد كبير في تنويع الأنشطة الإقتصادية وتحقيق الإستقرار الإجتماعي، ويلعب القطاع الخاص ممثلاً بغرفة طرابلس ولبنان الشمالي دوراً محفزاً ومن خلال جمعية تطوير الأعمال في التشجيع على تأسيس وإنشاء ودعم قدرات تلك المؤسسات لإكتساب المهارات والحصول على التمويل اللازم مما يشجعها على زيادة إنتاجيتها ورفع منسوب المنافسة لديها بغية دخولها الأسواق وتوفير الفرص لليد العاملة ومساعدة أنشطتها في مناخ يؤمن لها النجاح والإستمرارية".
    وخلصت الى التمني "أن يوفر الاتفاق "الفرص الملائمة التي تلبي تطلعات وطموحات رواد الأعمال من الشباب وكلنا ثقة بأن التعاون سيكون فاتحة خير لأصحاب المشاريع الرائدة والمبتكرة وأن المتابعة لا بد أن تكون دورية لتحقيق ترجمة مضامين إتفاق التعاون لتصبح حقيقة قائمة وينعم من خلالها  أصحاب المبادرات للإستفادة من هذه التجربة التي تساعد على تحريك دورة الحياة الاقتصادية في طرابلس ومناطق الجوار وكل لبنان، وأن هذا التعاون لا نراه إلا مثمراً  في المستقبل الواعد".

    المحامي الأستاذ شوكت حولا

    مداخلة  المحامي الاستاذ شوكت حولا كانت عرضاً قانونياً ومقاربة لـ"فائدة الوضع القانوني للمشروع التجاري حيث تناول 
    أولاً: أشكال المشروع التجاري على المستويين الإفرادي والمؤسساتي. 
    وفي قسم ثان العقود التجارية وكيفية إبرامها .
    أما القسم الثالث من الكلمة فقد تحدث فيها عن الموجبات الضريبية المباشرة منها وغير المباشرة.
    وشدد في شرحه على "أهمية البعد القانوني ومستلزماته بالنسبة لأية مؤسسة تود الإستفادة من الدعم المتوفر".

     

    الأستاذ كريم السويسي 

    تمحورت شروحاته حول مكونات صندوق ثمار طرابلس ودوره في دعم المشاريع المبتكرة والإبداعية وإتاحته المجال أمام المبادرات التي من شأنها خلق فرص العمل للشباب عبر المشاريع المقدمة، والتي تحتاج إلى وضع جدوى اقتصادية، ودراسة تفصيلية لبيان طبيعتها ، وكيفية تنفيذها بالشكل المنهجي المطلوب مبدياً تفاؤله بالتعاون بين ثمار طرابلس وحاضنة الأعمال وأمل أن تكون تجربة التعاون عنواناً للنجاح الذي يعود بالنفع على  جميع مكونات المجتمع ومن كانت لديه فكرة مشروع فليتقدم بها، ولا شك أنها ستلقى الدعم والمساندة بعد ان تدرس من قبل اختصاصيين، وبمعايير اقتصادية بحتة، للوقوف على مدى جدواها".


    الأستاذ فواز حامدي 

    وتحدث مدير عام حاضنة الأعمال في غرفة طرابلس الأستاذ فواز حامدي حيث أشار الى أنه لا يكون متشدداً كما ورد في شروحات الأستاذ حولا حول الابعاد القانونية لتأسيس المؤسسات ولزومية تسجيلها لأنني أركز على النية في إطلاق الأعمال ولكن لم يشر ألأستاذ حولا الى كلفة التسجيل اذ تشير الاحصاءات الى ان من يرغب بتاسيس شركة محدودة المسؤولية فسيلقى صعوبة في ذلك إذ لا يعلم كيف يبدا ولا يعلم كيف يخرج منها خصوصاً أن 20% من تلك الشركات لا تستمر في عملها ولكن هذا لا يعني أن لا يعني ان تسجيل ليس ضرورياً أو مهماً لأن لنكون صريحين أي مبادر لتاسيس عمل تجاري ما فإذا كان لديه أي مشكلة ما مع الدولة فليس سهلاً عليه ان يسجل ، وعلينا دائما التروي والتفكير المنهجي السليم واأننا جاهزين من خلال التعاون الذي جاء نتاجاً لجهود مشتركة بذلت من جانب الأستاذ نصري معوض نائب رئيس حاضنة الأعمال "البيات" والخبير في شؤون المؤسسات والاستاذ كريم السويسي مدير صندوق ثمار طرابلس تجعلنا نؤكد على أن هناك تحديات ستواجهنا خلال مسيرة التعاون ولكننا سنبحث عن الحلول التي تشبهنا وأنني استطيع أن أوكد أن الرحلة بدأت وأننا نتطلع وكلنا ثقة بان النجاح إن شاء الله سيكون حليفنا". 

     

    معالي الأستاذ نقولا نحاس 
    إستهل نحاس كلمته بداية بالتركيز على سؤالين أساسيين "ماذا فعلنا خلال السنتين الماضيتين؟ وما الذي حققناه أيضاً؟"، "لأن لدي إحساس شخصي بأنني أرى حاجة لأقوم بسرد لمسيرة عملنا خلال الفترة الزمنية المنصرمة،إضافةً الى سؤال محوري آخر ماذا تعلمنا؟ ، بالرغم من أننا عملنا ولكن لم نحقق ما كنا نتطلع الى تحقيقه، وأن الإنسان عندما لا يحقق شيئاً ما، فمن المفروض عليه التعلم من أخطائه".  

    وتابع:" الصناديق الإستثمارية والمصارف والأسواق المالية تتطلب الكثير من الإلتزامات من ممن يطلب الإقتراض لدعم مشاريعه وتتجلى تلك المطالب بالرهن وخلافه من الضمانات التي تتطلبها المؤسسات المالية والمصرفية".
    وما أود أن أقوله :" أن الذي لا يمتلك المال لا يمكنه أن يؤسس لأي عمل يود أن يقوم به، وهي نقطة أساسية في هذا المجال". 
    ويبقى السؤال:" ما هو صندوق ثمار طرابلس؟ هو في الحقيقة والواقع صندوق يدعم أصحاب الأفكار المبتكرة والمبدعة، ولديه الإستعداد الكامل لمساعدة من يمتلك القدرة على الإنماء والإبتكار. وما هي بالتالي فكرة ثمار طرابلس؟ هي تلك التي تتمحور حول المساعدةعلى الإنماء وخلق الوظائف وفي ذلك توفير لفرص عمل متعددة". 
    وتساءل نحاس:" ماذا بحثنا خلال السنتان، لقد بحثنا منذ إنطلاقة صندوق ثمار طرابلس في 1/1/2015 فوجدنا بعد مضي ما يقارب العشرين شهراً من مسيرة البحث أنها ينطبق عليها عليها المثل الدارج "بالسراج والفتيلة" عن المؤسسات التي لديها الرغبة في النمو والتوسع في حجم نشاطها. إلا أننا مع الأسف لم نجد أية واحدة منها، بالرغم من أننا تلقينا 62 طلباً لـ 62 مؤسسة وكلها لم تفي بالغرض وغالبيتها لا تدرك ماذا تعني مؤسسة، وماذا يعني أن تكون مسجلة وفقا للأصول القانونية وضرورة أن يتم تسجيلها لتنطلق في عملها، ولكن أصحابها لا يريدون لا التسجيل ولا الإستدانة وبالتالي إنه يريد الحصول على التمويل المصحوب بثقة صندوق ثمار طرابلس المسبقة بصاحب المشروع وبفكرته كما هي دون أية مسؤولية أو إلتزام من طرفه. إنهم يريدون الحصول على التمويل وأن يستثمر المال بالإرتجال". 
    وتابع:" في الحقيقة يؤسفني أن أقول أن هناك ذهنية صعبة في التعاطي والتعامل، وأننا قد إبتعدنا واقعياً مسافات بعيدة عن العلم والثقافة والإنماء والتطوير". أما اليوم ماذا نريد عمله مع حاضنة الأعمال "بيات"؟ أولاً التعلم من الأخطاء وأن نجد مؤسسات تمتلك مشروعاً وفكرة، ونود الإيضاح نحن لا نريد أن نشارك صاحب المشروع لكي نربح على ظهره، نحن نريد أن نقدم الدعم ومن ثم ننسحب في الوقت الذي تبدأ أعماله بالقدرة والصلابة، كما نحن تواقين للنجاح معه. وما تعلمناه هو أننا إكتشفنا أن هناك طاقات شابة جامعية تتمتع بقدرات هائلة ومذهلة وتحتاج الى مساعدة ونحن لهم ومعهم في تطلعاتهم، ولكن يتوجب عليهم الخضوع لمنهجية التدرج والتدريب والتوجيه والتأهيل لأن أي شروع  لا يمكن ان يتحقق تلقائيا بل يجب العمل على إستنباط أدوات الإبتكار والإبداع ، من هنا ينبثق دور "الحاضنة البيات"، لتأخذ بيد تلك المؤسسات وتضعها على السكة الصحيحة وحاضنة أعمال غرفة تجارة طرابلس هي القادرة على ذلك  كما هناك رواد أعمال من الشباب والحقيقة هم من الشباب المذهل في تسجيل النجاحات وهم متطوعين لمساعدة من لديه أفكار للتعاون معه".  
    وخلص نحاس الى التأكيد على " أن غرفة طرابلس والرئيس ميقاتي هم حاملو هم إنجاح هذا المشروع الهادف الى إنماء طرابلس وأنها مدينة ستلعب دوراً واعداً في إعادة بلدان الجوار العربي ولكن علينا التعاضد وتشبيك الأيادي من أجل العمل معاً لإنجاح هذا الدور المرتقب لطرابلس التي تملك كل الطاقات والقدرات".

    الرئيس توفيق دبوسي 
    إستهل كلمته " بالتبريك لطرابلس ولبنان الشمالي هذا التعاون البناء بعد أن وضعت الأمور في نصابها الصحيح، وتبلور الخيار الصائب الذي يفضي الى دعم الأفكار وتحويلها الى مشاريع، وترى غرفة طرابلس أن المدينة باتت حاجة ضرورية وحيوية للبنان والمنطقة وأن شراكتنا مع صندوق ثمار طرابلس جاءت في التوقيت الملائم، فطرابلس غنية بأفكار وعلوم ومعارف أبنائها وبموقعها الإستراتيجي وأن كل البعثات الدبلوماسية والمؤسسات المالية الدولية لا سيما مجموعة البنك الدولي منها تؤكد على صحة وواقعية قراءتنا ومقاربتنا للمعطيات الإقتصادية والإجتماعية المتوفرة لدينا والتي تستند على العلم ودقة الأرقام، وهما المرتكزات الأساسية لتحديد دور طرابلس وتشكيلها "القيمة المضافة" في التركيبية اللبنانية، وتوفر الخدمات بكل الإتجاهات على المستويين الوطني والإقليمي العربي،  ونحن ملتزمين بالشراكة مع المجتمع الدولي دولاً وشعوباً ومؤسسات، ونحن نسجل قصص نجاح في بلدان الإنتشار، وقد سجلناها قبل أي شعب أخر من بلدان العالم .
    وتابع قائلاً:" أن منطقتنا هي منطقة تتسم بالحماوة والإشتعال المصحوب بأعمال عنفية هي أقل وتيرة عن الماضي . وأن بعض البلدان العربية تمر بظروف صعبة ونحن ندعو للشعب السوري بأن يهون عليه ويخرج من أزمته وكذلك الشعب العراقي وكل شعوب البلدان العربية التي تشهد الحروب والتوترات وعدم الإستقرار ونحن مؤمنين بإرادتنا وقدراتنا وذاتيتنا، لأننا ننتمي الى وطن رسالة، ولاننا ملتزمون بالإنسان، وما علينا إلا أن نتقبل بعضنا البعض بروح تفهم الآخر والحوار معه، لكي نحقق الآمال والطموحات والتمنيات المشتركة، بأن تبقى طرابلس والشمال وكل لبنان، منارة للعيش الواحد بالأمان والسلام والإزدهار الذي لدينا الثقة والإيمان المطلق أنه سيتحقق".
    وخلص دبوسي بقوله:" إننا نبارك مرة أخرى للتوقيع  على إتفاق التعاون العزيز على قلب غرفتنا وقلب الرئيس ميقاتي وهو تعاون وثيق ينطلق من طرابلس ونضعه بتصرف كل لبنان، بكافة مكوناته ومناطقه، ونتمنى في نفس السياق أن يأتي العام المقبل إن شاء الله تعالى وقد لاقت المشاريع القبول والدعم والإنطلاق، وفي ذلك تجسيد للشراكة التي نرى فيه الخير كل الخير لمجتمعنا الإقتصادي اللبناني".
    الطاولات المستديرة لمزيد من المعلومات والمناقشات والشروحات 
    وختاماً نظمت طاولات مستديرة لإطلاع كافة الراغبين بالشروع بإطلاق مشاريعهم المبتكرة والإستفادة من التقديمات والخدمات التي ستكون نتاجاً للتعاون بين صندوق ثمار طرابلس وحاضنة أعمال غرفة طرابلس ولبنان الشمالي "بيات".
    ▪▪▫▪▪

    ​تِرٌيبًوٌلّي نٌيوٌزُ أِلّإخٌبًأِرٌي​ 
    ​🎴Tripoli News​     
    ​www.tnnlb.com​




    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: التوقيع على إتفاقية تعاون بين "صندوق ثمار طرابلس" و"غرفة طرابلس ولبنان الشمالي" لدعم المشاريع الإبداعية والإبتكارية الصغيرة والمتوسطة Rating: 5 Reviewed By: Unknown