مهرجان بيئي في قرية بدر حسون
أنطوان العامرية
اكثر من 4500 وافد من لبنان وامريكا واوروبا واسيا حضروا عبرا سفراء الدول او ممثلين عنهم ليشاركوا في حفل تتويج اول قرية سياحية دبلوماسية ويتسلم الدكتور بدر حسون نجمة المشاهير من امريكا فيتحوّل الإحتفال الذي نظمته قرية بدر حسون البيئية إلى مهرجان حاشد برعاية وحضور وزير السياحة ميشال فرعون بمناسبة إدراج القرية على خارطة السياحة الدبلوماسية والبيئية كإنجاز لبناني جديد كأول قرية نموذجية عربية متخصصة بالإستثمار في الإقتصاد الأخضر وبإطلاق مجموعة منتجات بدر حسون التجميلية المصنوعة بيئيا وبأعشاب وزهور هي من إنتاج القرية وباتت معروفة في مختلف أرجاء العالم.
وقد حضر الإحتفال في القرية الكائنة في منطقة ضهر العين شرقي مدينة طرابلس العميد المتقاعد نزار عبد القادر ممثلا الرئيس ميشال سليمان، ناصر عدرة ممثلا الرئيس سعد الحريري،نبيل الصوفي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي،العميد علي هزيمة قائد منطقة الشمال الإقليمية لقوى الأمن الداخلي ممثلا وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، طوني ماروني ممثلا وزير الخارجية جبران باسيل،القاضي سليمة أديب ممثلة الوزير أشرف ريفي،مدير عام وزارة الإقتصاد علياء عباس ممثلة وزير الإقتصاد ألان حكيم،نسرين الزين ممثلة وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي، مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، ورئيس دير مار شربل في بقاع كفرا – بشري الأب جوني سابا وهيئات روحية، النائب الدكتور قاسم عبد العزيز،النائب بدر ونوس،النائب شانت جنجنيان،النائب كاظم الخير، المحامي جورج عطالله ممثلا النائب ميشال عون، إيلي عبيد ممثلا الوزير السابق جان عبيد،محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا،رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين،رئيس بلدية رأسمسقا سيمون نحول،رئيس إتحاد بلديات الكورة كريم بو كريم، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي،نقيب المحامين فهد المقدم نقيب المحررين إلياس عون،قائمقام بشري ربى شفشق،قائمقام زغرتا إيمان الرافعي، العميد سعد الجضم ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد طوني بيطار قائد سرية درك اميون والبترون ممثلا مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص،المقدم نجيب النبوت مسؤول فرع مخابرات الجيش في الكورة، المقدم جان فنيانوس ممثلا مدير عام أمن الدولة اللواء جورج قرعة،وحشد من ممثلي الهيئات الدبلوماسية والقناصل بينهم القائم بأعمال السفارة الروسية في لبنان ، رئيس مجلس الأعمال اللبناني – الصيني الدكتور على المصري.رئيسة إتحاد السفراء الدوليين في الولايات المتحدة الأميركية غرازييللا سيف وعشرات الإعلاميين المحليين ومراسلي الصحف ووسائل الإعلام العربية والغربية،حيث قدّر الحضور بأكثر من أربعة آلاف شخص.
إفتتح الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني وقدّمت للإحتفال الإعلامية لمى لوند ،وألقى الدكتور بدر حسون كلمة تحدث فيها عن حكايته بإقامة قريته البيئية وما بذله مع أبنائه من جهد وعرق ومعاناة لتحويل الحلم إلى حقيقة فأنبتت الأرض كنوزها وبذورها وتحولت القرية إلى لوحة بأبهى الصور والرسوم .
وقال:لقد بنينا وسوّينا وسقينا عملنا بصدق وتفان وحب وإحساس وشعور، وها هي الأعشاب والورود والزهور تتكلم وتتحدث بنفسها عمّا تختزنه من مكونات طبيعية وجمالية تتحول بايدي الصنّاع المهرة إلى صناعات بيئية بإمتياز وأصبحت معروفة في بلدان الإغتراب والعالم وأقاصي المعمورة.
وتحدث أمين عام إتحاد الشباب الوطني للشباب والبيئة الدكتور عبد الرزاق إسماعيل فقال نحن هنا لنكرم صناعيا بيئيا بإمتياز ولنكرّم أبناءه أحمد وأمير وأسامة الذين برعوا في الإدارة والتسويق والإنتاج وقد رفعنا توصية إلى الأمانة العامة للمجلس العربي للإقتصاد الأخضر وقرر الأمين العام الدكتور مجدي علام منح قرية بدر حسون وسام التميز البيئي .
وتحدثت السفيرة غرازيللا سيف فنوّهت بمتابعتها القرية البيئية وإستكمال ملفها وتقديمه من حوالي سبعة اشهر إلى قسم الإدارة والصحة والبيئة في الإتحاد الأميركي الذين درسوا الملف وتقرر إدراج قرية بدر حسون البيئية على الخارطة العالمية الدبلوماسية والسياحية وإعطائها نجمة مع "كود" خاص بها والتي يمكن الدخول إليها من جميع أنحاء العالم وبصورة مباشرة ليزوروا موقع القرية البيئية ،وهذه اول شهادة من نوعها تعطى للبنان.
وتحدث رئيس مكتب لبنان في الإتحاد العربي للشباب والبيئة الدكتور وليد قضماني فقالك جئنا اليوم لتكريم الدكتور بدر حسون لدوره في تطوير منتجات" خان الصابون" وإنشاء القرية البيئية وتطوير منتجاتها والتي تحولت إلى معلم سياحي لبناني وندعو الشباب العربي لزيارة هذا المعلم تأكيدا على نشر مفاهيم البيئة وتشجيع الأنشطة الشبابية البيئية في الأقطار العربية وتوثيق العلاقات في مجال البيئة مع الشباب العربي ومع شباب العالم.
وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة بطرابلس وشمال لبنان توفيق دبوسي لقد حوّل بدر حسون وعائلته صناعة الصابون من حرفة يدوية إلى صناعة ماسية فمبروك لطرابلس والشمال ولكل لبنان بهذا الربح للإقتصاد اللبناني وللصناعة اللبنانية ،وقد إنتشرت في العالم وأصبح "خان الصابون" والقرية البيئية إنجازا لبنانيا بيئيا بإمتياز فهنيئا لطرابلس وللبنان بإدراج قرية بدر حسون البيئية على خارطة السياحة البيئية الدبلوماسية لإتحاد السفراء في أميركا.
وتحدث عميد كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية البروفسور سمير زخيا مدور فقال: لقد أراد القيمون على هذه القرية النموذجية أن يجمعوا بين التراث والتنمية متسلحين بالعلم والمعرفة مسلطين الضوء على عدة نقاط منها إحياء تراث عمره أكثر من خمسماية عام وإحياء صناعات وحرف يدوية تناقلها الأبناء عن الآباء وإنشاء مركز حرفي يشجع على إظهار وتطوير المهارات وقد نجح ليصبح إبداعا فريدا من خلال مهارة الدمج بين الكيمياء والزيوت المستخرجة من النباتات العطرية والطبية وإستخدام كميات كبيرة من العسل الطبيعي وكل ذلك لصحة البشرة وهي عامل أساسي لصحة الإنسان.
وتابع: إن قرية الدكتور بدر حسون هي نموذج مثالي للتنمية الريفية المتكاملة فالدكتور بدر هو صاحب رؤية إنمائية خلاقة أدخل أحدث التقنيات البيولوجية في الإنتاج الزراعي مما يعطي إنتاجا سليما ونظيفا للبيئة ويجعل من هذا المركز مثالا يحتذى به لباقي المؤسسات في لبنان .
اما راعي الإحتفال وزير السياحة ميشال فرعون فقال: نتذكر وإياكم عندما إفتتحنا هذه القرية البيئية منذ سنتين حين تمنينا عليكم العودة إلى زيارتها بعد حين لنشهد على التطور الذي كان لا يزال مشروعا وحلما ،وها نحن اليوم نشهد هذا الإنجاز القائم على الأرض ولكن وفي نفس الوقت نعيش هذا الجرح المفتوح على صعيد الخلافات السياسية وعلى صعيد الحكومة من خلال عدم إنتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية ،ونحن نأسف لذلك، وندعو إلى إنتخاب رئيس للجمهورية ،وفي نفس الوقت بقي الإتفاق السياسي الأمني حول الجيش اللبناني والقوى الأمنية وهم الذين يدافعون اليوم عن السيادة عند الحدود ويدافعون أيضا عن الإستقرار الأمني في البلد وبنفس الوقت يؤمّن الحركة للمجتمع المدني الذي يقوم بالدفاع عن سيادة الحضارة في هذا البلد،وهذه الحركة الإستثنائية التي نشهدها اليوم وشهدناها في السنة الماضية خلال الصيف إنطلاقا من المهرجانات والنشاطات التي وصل عددها إلى أكثر من مئة إحتفال وأكثر من 300 نشاط في القرى والبلدات اللبنانية والتي تعكس هذا الجو الحضاري للشعب اللبناني بعيدا عن أجواء العنف والظلم والدكتاتورية في البلدان المجاورة .
وتابع: نحن دائما نشدد على أهمية هذه المهمة في الحفاظ على الحضارة والتاريخ والتراث الذي ليس هو فقط ملكا للبنان بل هو ملك للبشرية جمعاء وعلى اللبنانيين الدفاع عن هذا التراث، واليوم إذا أردنا الحديث كمجتمع مدني عن أجواء الإيمان والأمل والتحدي نوإذا أردنا الحديث ايضا عن البيئة والسياحة فنحن نتحدث ولا شك عن بدر حسون وآل حسون وعن أمير واحمد واسامة الذين اصبحوا معالم سياحية في كل المؤتمرات السياحية في العالم ،ونحيي فيهم روح التحدي والإيمان .
وختم: نحن نشجع كل المبادرات لإقامة المشاريع التي تحافظ على البيئة المستدامة ،واليوم نحن هنا للمساهمة بتكريم الدكتور بدر حسون ولنشهد على هذا التطور ،ونأمل بمزيد من التطور البيئي والسياحي كما وعدنا بدر حسون من خلال إقامة بيوت للضيافة ،ونذكّر أن هناك أكثر من مئة بيت للضيافة في لبنان ولديها ملاءة 100% بين شهري أيار وتشرين، فلا تنتظر يا دكتور بدر إنتخاب رئيس جديد للجمهورية للبدء بهذا المشروع بل إستمر في نجاحاتك وبمشاريعك الناجحة على صعيد لبنان والعالم.
ثم قدّم الوزير درعا تقديرية للدكتور حسون والذي بدوره قدّم للوزير فرعون درعا مصنوعة من الصابون والفضة والأعشاب النادرة .
كما تسلّم صاحب القرية البيئية دروعا تقديرية وتكريمية من هيئات عديدة شاركت في الإحتفال وأعقب ذلك جولة في ارجاء القرية البيئية ،يم أقيم حفل عشاء على انغام الدبكة اللبنانية والأغاني الشعبيىة وإطلع فيها الحضور على صناعة البوظة العربية والمكسرات والحلويات الطرابلسية.
▪▪▫▪▪
موقع تريبولي نيوز الإخباري
🎴Tripoli News
www.tnnlb.com

