728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

    لقاء طرابلسي دعما للحريري.

    لقاء طرابلسي دعما للحريري.

    بدعوة من رئيس جمعية النور للعمل الاجتماعي  هيثم مبيض ، عقد في مكتبه في الضم والفرز، لقاء طرابلسي،دعما لمبادرة الرئيس سعد الحريري ، حضره  شخصيات سياسية ودينية واجتماعية وتربوية ، رجال اعمال ،و اساتذة جامعيون.
    وبعد التداول في المستجدات الوطنية وفي مقدمها الاستحقاق الرئاسي ، اصدر المجتمعون بيانا تلاه عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش . وجاء فيه :عندما دخل رفيق الحريري عالم السياسة رسمياً في لبنان، وتولى رئاسة الوزراء سنة ١٩٩٢، كان يعرف جسامة المهمة التي رميت على كتفيه، لا بل أنه سعى بنفسه لتلقف كرة النار المسماة الحكم في لبنان. ومع الوقت أدرك الرئيس الشهيد أن حجم الفخ الذي نصب له أكبر بكثير من توقعاته. لقد كانت المكائد والهواجس تحدق به من كل حدب وصوب، ومع ذلك لم ييأس يوماً ولم يتوقف عن طرح الحلول واختراع المبادرات.  حتى في الايام  السوداء، بقي صابراً وواجه المفبركة بصلابة وحزم وهو خارج الحكم، مع أن التهديد وصل يومها إلى درجات شديدة الخطورة. ومع ذلك عاد رفيق الحريري إلى الحكم واخترع باريس ٢ رغماً عن المعطلين.  البقية معروفة بعد ذلك عندما عطلت منظومة بشار بقيادة واليه في لبنان كل مفاعيل باريس ٢ بعد أن حوصر رفيق الحريري في حكومة لا يملك فيها القرار.  يومها قال له بعضنا في اجتماع في قصر قريطم بأنه على دولته أن يقلب الطاولة والإستقالة من حكومة يتحمل هو اللوم لعجزها، فيما البلد يغرق وشلّة التخريب تنسج المكيدة تلو الأخرى، ولا من يحاسبها أو حتى يعاتبها.  بهدوء، ومن دون تردد، أجاب رفيق الحريري "استقالتي وحتى مغادرتي لبنان هي مطلبهم، أنا باقٍ هنا ولن أترك البلد لهم ليهدموه، علينا الحد من أذاهم حتى تأتي اللحظة المناسبة ليستقر البلد ويصبح خارج قبضتهم".  رفيق الحريري كان يعلم يومها بأن مجرد بقائه في لبنان، ولو خارج الحكم، مغامرة خطرة، وقد كان ربما الخيار المنطقي لميلياردير دخل عالم السياسة وسدت في وجهه السبل لتحقيق أهدافه، بأن يستقيل ويقلع في طائرته ليتمتع بثروته، وربما يضاعفها في الباقي من حياته. لكنه بعكس المنطق بقي ليخترع مبادرات جديدة خطرة كلفته بالنهاية يوم الرابع عشر من شباط! في الجراحة مبدأ حديث إسمه "جراحة الحد من الخسائر" وهي إجراءات تقنية جراحية مؤقتة يقوم بها الطبيب في حالات الخطر الشديد لمنع تفاقم الحالة مما يؤدي إلى وفاة المريض بشكل مؤكد، على أن يعود الجراح في اليوم التالي لإتمام عمله بعد أن تثبت حال المريض.  سعد الحريري اليوم هو هذا الجراح الذي يشبه رفيق الحريري. لقد كان واضحاً من خطاب تأييده انتخاب العماد ميشال عون رئيساً، بأنه يختار بين خيار قد يبقي البلاد على قيد الحياة بانتظار أن تمر العاصفة الإقليمية. وبين الإصرار على المكابرة وبالتالي الذهاب بالتأكيد إلى انهيار كامل للدولة. سعد الحريري اختار الحد من الخسائر.  ما فعله سعد الحريري هو سعي لإعادة تركيز أركان الدولة من خلال المؤسسات الدستورية وذلك بغض النظر عن إسم الرئيس. الهدف هو أن نصل إلى مرحلة التسويات ولبنان قادر للتفاوض عن نفسه. أما في حال استمرار الفراغ، فإن من سيفاوض عن لبنان سيكون سلطة الأمر الواقع، اي حزب الله، وبالتالي فإن إيران الولي الفقيه ستصبح الوصية على البلد على الأرجح ضمن تفاهمات دولية لن تكون إسرائيل بعيدة عنها وذلك كما حدث عندما احتل حافظ الأسد لبنان سنة 1976  برعاية أمريكية وتفهم إسرائيلي.  أيها الأصدقاء  قد تكون الغوغاء أقوى إقناعاً على المدى القصير من المنطق والكلام الرزين وقد تكون الشعبوية تنزل طرباً في أذن الحشود للحظات ، لكن رجل الدولة هو من يتخذ القرار المناسب للمصلحة العامة وإن كان قراره لا يطرب الكثير من الناس ولكن صداه يصل آذان الأكثرية الساحقة من المواطنين الساعين إلى الإستقرار والقابعين في بيوتهم يسهرون على رعاية عوائلهم وينتظرون الفرج. علينا الإعتراف بأن رافضي دعم ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية اليوم لديهم كل المنطق لدعم خيارهم، فهو جزء من حلف معاد لكل ما نؤمن به لبنانيا وإقليميا، وربما عالميا، وهو لم يسلفنا على مدى سنوات إلا الذكر السيء ولم نسمع منه إلا الكلام المر، ولكننا لم نقصر نحن في الرد على كل الأحوال.  لكن بعد أن قال الرئيس سعد الحريري كلمته وبعد أن سمعنا كامل الخطاب فقد كان لابد من الوقوف والتفكير بما يريد أن يوصله للجميع، إن خط دفاع عن الدولة الآن هو بانتخاب رئيس لها، لأنه السبيل الوحيد لمواجهة حتمية ابتلاع البلد من قبل قوى الأمر الواقع. وختم "لا أظن أن أحد بيننا قصر يوماأو تراجع عن المواجهة، ودعما لتلك المواجهة علينا الآن ومن دون تحفظ دعم جهود الرئيس سعد الحريري ومساندته. "

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: لقاء طرابلسي دعما للحريري. Rating: 5 Reviewed By: Unknown