728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

    عودة الحريرية الى المشهد الطرابلسي !!!!!



    كتب عبد السلام تركماني

    سلط  مشهد اللقاء الذي انعقد في مكتب رئيس جمعية النور للعمل الاجتماعي هيثم مبيض، الاضواء على الجانب الاخر من الراي الراي العام الطرابلسي ،واتى انعقاده خارج مكتب تيار المستقبل وبغياب قيادته المحلية النيابية والتنظيمية ليؤكد على انه ما زال "للحريرية "حضور ملموس في الراي العام الفيحاوي وان ابتعاد رموزهم عن الاضواء والعمل التنظيمي لايعني استقالة من الولاء السياسي ،عند الضرورة او المنعطفات الصعبة.نحن لم نخرج من مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري حتى نعود اليها 

    –يقول احد المشاركين في اللقاء ،وقد املت علينا المستجدات ان نجتمع لنقول للرئيس الحريري اننا معك ونساندك ، وقد بادرنا متاخرين قليلا لاننا كنا ننتظر من من يفترض بهم ان يتحركوا اتخاذ مواقف واضحة داعمة للرئيس في قراره الجريء والشجاع ان لم نقل الخطر ،واعني بهذا قيادة تيار المستقبل في طرابلس من منسق ومسؤولي قطاعات ودوائر ، كما النواب الذين وصلوا الى منصبهم باسم ودعم من الرئيس سعد الحريري زعيم  تيار المستقبل،وليس (بعضلاتهم) وقد آلمنا من رايناه من تصرفهم كالنعامة (دفنوا رؤوسهم في الرمال واعتصموا بالصمت فيما الوزير ريفي يهاجم وينتقد ويتوعد )وبدل ان يخرجوا للناس شارحين اسباب القرار وضروراته ،رايناهم لا يبذلون اي جهد ولو على صفحات التواصل ، وكان شللا اصابهم لا ادري ان كان خللا تنظيميا ام انهم تاثروا بالموقف الملتبس شكلا والطاعن فعلا للنائب سمير الجسر ، علما ان العمل التنظيمي كان يجري على قدم وساق تحضيرا لمؤتمر التيار ،فهل كان لديهم وقت لاختيار مندوبين والانغماس في  تركيبات انتخابية ولا وقت او نية لمواكبة خطوات زعيم التيار ، فما معنى المؤتمر اصلا اذا كانت هذه الوجوه ستبقى في اماكنها .؟"

    مشارك اخر في اللقاء الطرابلسي اعرب عن ارتياحه " لما لمسته من تجاوب وبصراحة لم اكن اتوقع هذا النوع من الحضور خاصة وان الامر تم على عجالة واتضح انه   اذا تطلب الامر فهناك عدد اكبر بكثير من الشخصيات الفاعلة والمؤثرة جاهزة للحضور والمشاركة في الحراك الداعم للرئيس ، وهذا ان دل على شيء فهو ان طرابلس في العمق ما زالت حريرية الهوى وانها في اللحظات الصعبة لا تضييع البوصلة وهي موالية و"وفية " دون غاية ، في حين اتضح الوجه المزدوج للاخرين الذي حصلوا على الامتيازات والمناصب ايام الخير وانقلبوا على الرئيس عند الضيق ،اين الوفاء في ذلك ؟.
    لقد غلبوا مصالحهم المادية او الشخصية وحسابات توريثية على المصلحة الوطنية ، الرئيس الحريري يجازف لحماية الوطن وهم يناورون من اجل امور تافهة مقارنة بالاحداث الجسام الاستحقاقات المحلية والاقليمية .على كل حال ورغم المرارة من "تخليهم عن الرئيس وهو في امس الحاجة للدعم ،فانهم ارتكبوا خطأ فادحا في عملية "التباطؤ في اعلان الموقف او التحايل في اعلان التاييد ،بالقول نحن معك و..لكن، او صح..بس ،في وقت لاتحتمل فيه الامور انصاف مواقف ،نعم ورغم ذلك انا مسرور لانكشافهم  وتعرية نواياهم ، وهذا يخدم الرئيس في اختيار مساعديه ووزرائه في المرحلة القادمة واظن ان بعضهم بات الان يدرك  ان آماله الوزارية ولاحقا النيابية ستصبح معدومة  ان لم يستدركوا قبل فوات الاوان ."
    "عند الضيق تعرف الصديق " هذا ما ينقله مصدر  مقرب من قيادة التيار الازرق لافتا الى ان مواقف النائب مصطفى علوش الجريئة وجهده الاستثنائي اعلاميا وسياسيا مقدر عاليا في بيروت وانهم هناك ورغم ابلاغه لهم ب"تعففه عن المقعد النيابي او الوزاري " فانهم لن ينسوا له مواقفه وموقف النائب محمد الصفدي العلني ،كما انهم لن ينسوا المواقف السلبية للنائب سمير الجسر والنائب احمد فتفت (كونها لم تترك تداعيات سياسية نيابية فقط بل اثرت على الوضع التنظيمي للتيار وشلته في احلك ظرف )، كما ان بيروت لا تنظر بعين الرضى لتردد بعض الفعاليات النقابية باتخاذ الموقف المناسب )ان هذا التقدير  الايجابي سيجد طريقه في الوقت المناسب وبمستوى مواقف علوش وغيره من "المحبين " ومن "اهل الوفا " وهم في طرابلس كما تبين كثر  وكثر جدا.

    ▪▪▫▪▪

    *تِرٌيبًوٌلّي نٌيوٌزُ أِلّإخٌبًأِرٌي*
     *🎴Tripoli News*    
     _www.tnnlb.com_

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: عودة الحريرية الى المشهد الطرابلسي !!!!! Rating: 5 Reviewed By: Unknown