يشهد مخيّم عين الحلوة منذ أسابيع عدّة ما يشبه ترتيباً للوضع الأمني داخله، حيث كانت تتوالى عمليّات تسليم المطلوبين أنفسهم للسلطات الأمنية بشكل شبه يومي، وفي خطوة لافتة من حيث حجم التوقيفات ونوعيتها.
إلّا أن التطوّر الأبرز، تمثّل في قيام مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بعمليّةٍ نوعيّةٍ وخاطفة في حي الطوارئ في تعمير عين الحلوة نجح خلالها بإلقاء القبض على أمير “داعش” في المخيّم عماد ياسين.
