ورشة عمل حول " اهمية المراصد الحضرية في البلديات اللبنانية" لجامعة المنار واتحاد بلديات الفيحاء
محمد سيف 2016/9/7
نظمت جامعة المنار بالتعاون مع اتحاد بلديات الفيحاء ورشة عمل حول " اهمية المراصد الحضرية في البلديات اللبنانية"، وذلك في قاعة المؤتمرات في مبنى الملك عبداللة ال سعود، بحضور رئيس جامعة المنار الوزير السابق الدكتور سامي منقارة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس احمد قمرالدين، رئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية،رئيس جمعية المدن المتحدة في لبنان مدير المكتب التقني للبلديات اللبنانية الدكتور بشير عضيمي، ممثل منظمة UN HABITAT طارق عسيران ورؤساء بلديات لبنانية وممثليهم واساتذة جامعة.
بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، رحبت عريفة الاحتفال سارة علم الدين بالحضور، ثم تحدث منقارة مرحبا بالمشاركين، وقال: " نتمى ان تكون هذه الورشة خطوة اولى لارساء فكرة المراصد للتعاون بين البلديات، وتأتي اهمية المراصد من كونها تساعد رؤساء اتحادات البلديات في لبنان، ويستفاد من نتائج الدراسات البيئية والاجتماعية التي تحصل عليها المراصد لتوضع بتصرف رؤساء البلديات ليأخذ بموجبها القرار الصائب، وما نقوم به حاليا هو اقامة شبكة تواصل بين البلديات المعنية والشركاء من خلال الانترنت لتبادل الخبرات والمعلومات، وبما أن جامعة تؤمن بدورها الاجتماعي التي اسست من اجله فهي تعمل مع الاتحاد الاوروبي واتحاد بلديات الفيحاء لانجاح هذا المشروع، على اما ان توسع هذه المراصد عملها لما فيه خير وتنمية المنطقة".
تلاه قمرالدين، فقال: " ان العلاقة التي تربط الاتحاد الأوروبي مع لبنان عامة واتحاد بلديات الفيحاء خاصة والتي تعود الى اكثر من 10 سنوات جرى خلالها تنفيذ عشرات المشاريع في مدن الاتحاد أدت الى تحسين صورة مدن الفيحاء ونوعية الحياة فيها من نقل ونوعية الهواء وإدارة المرافئ والشاطئ.
وكما تعلمون فإن هذا المشروع هو ثمرة توقيع مذكرات تفاهم بين اتحاد بلديات الفيحاء وجامعة المنار في طرابلس والجامعة اللبنانية – كلية العلوم الاجتماعية – الفرع الثالث في الشمال، وهو دليل على أهمية تعاون البلديات اللبنانية مع الجامعات التي ترفد المشاريع بالخبرة والبحوث العلمية. وتكمن أهمية هذا المشروع في أنه يظهر أن البلديات لديها القدرة على مساعدة بعضها البعض من خلال تبادل الخبرات والمعرفة كونها تتشارك بنفس المشاكل اليومية والصعوبات كما يبين أهمية التكنولوجيا في عصرنا هذا والتي سمحت باستحداث موقع على شبكة الانترنت تتبادل فيه البلديات واتحادات البلديات الشريكة في المشروع والمنتشرة في لبنان من شماله الى جنوبه من عكار والضنية والكورة وجبيل الى صيدا وجزين المعلومات والخبرات بصورة يومية وبسرعة هائلة مما وفر الكثير من الوقت في البحث وفي الانتقال".
اضاف: " إن موضوع المراصد الحضرية لا يزال يستقطب اهتمام المدن نظراً لأهميته في مساعدة البلديات على تكوين قواعد معلومات عنها وتدقيق هذه المعلومات ونشرها لما لذلك من تأثير على الشفافية وزيادة ثقة المواطن بالبلدية وبالتالي تحقيق الحوكمة المنشودة. وقد كان اتحاد بلديات الفيحاء سباقاً في هذا المجال حيث أسس مركز رصد البيئة والتنمية في العام 2000 وزوده لاحقاً بنظام المعلومات الجغرافي مما انعكس ايجاباً على ادارة مدنه وعزز ثقة الجهات المانحة الدولية به مما سهل حصوله على العديد من المشاريع التنموية وابرزها اعداد الخطة الاستراتيجية لمدن الفيحاء التي موّلت من اتحاد المدن والبند الدولي ومشروع PACEM الممول من الاتحاد الأوروبي والذي رسم خطة لتطوير شاطئ الاتحاد الفريد من نوعه في لبنان ولا تزال هذه الاستراتيجية مرجعاً لكافة المهتمين".
وقال: "لقاءنا اليوم دليل على نجاح سياسة التعاون اللامركزي الذي حرص اتحاد بلديات الفيحاء على اتباعها خلال السنوات الماضية وتقديم من خلالها المشاريع الى الجهات المانحة وهو بصدد الاستعداد لتقديم عدة مشاريع لبرنامج الاتحاد الأوروبي الجديد ENI CBCMED الذي سيطلق قريباً من خلال شراكات مع مدن لبنانية وأوروبية متوسطية".
وختام :" لابد لي من شكر الدكتور العميد سامي منقارة الشريك في هذا المشروع على الجهود المبذولة لإنجاحه ،والشكر الجزيل للاتحاد الاوروبي ولكل الشركاء على حسن التعاون لما فيه مصلحة مدننا واهالينا".
ثم انطلقت جلسات الورشة التي يشارك فيها عمداء كليات جامعية وخبراء وادارات الاتحادات البلدية المعنية.
اشارة الى ان اسم المشروع" تقوية التواصل المناطقي بين البلديات والخبراء RECONET"، وهو بهبة من الاتحاد الأوروبي، وقيمته 74,933 يورو، ونسبة التمويل الخارجي 80 %، ومدته 18 شهراً تنتهي في2016/11/3
▪▪▫▪▪
موقع تريبولي نيوز الإخباري
🎴Tripoli News
www.tnnlb.com