في اول تعليق رسمي له على الاتهامات التي طالته بعد صدور القرار الاتهامي وبعد ان رفضت قياداته التعليق والردود ، نشر الحزب العربي الديمقراطي على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي التالي :
لن نرد على اي اتهام سياسي بعد الان ولن ندخل في سجال مع احد ، لا نريد الدخول في دوامة فارغة لا طائل منها ، وأن نكون طرفًا في اي تصعيد، كنّا نرد في السابق دفاعًا عن مظلوميتنا عندما لم نكن نملك وثيقة تساعدنا في دفاعنا عن أنفسنا من التجني علينا ، اما الآن وبعد صدور القرار الاتهامي وتبرأتنا بالتحقيق والقانون والوقائع فإننا نعتبر ان القانون قد أنصفنا دون إهمال المطالبة بحقوق من سجنوا او اتهموا ظلمًا وتجنيًا واعتباطًا ، نحن مرتاحو الضمير ولا نضمر لمدينتا الا كل الخير والازدهار والخروج من اجواء الاحتقان والتوتير ، لنبنيها ونحصِنُها جميعًا .
حمى الله طرابلس من كل شر ولعن الله كل مفتن وارهابي وظالم .
#الحزب_العربي_الديمقراطي
