جمعية شباب الميناء
حرص على التراث والاصالة
عبد السلام تركماني
الاربعاء 7 ايلول 2016
الهدوء المسيطر منذ نهاية العام الدراسي على اجواء *مدرسة مار الياس في الميناء* ، خرقته أصوات شجية متآلفة ، ترددت اصدائها في الردهات والغرف كأن حفلا غنائيا قد بدا للتو .
الامر قريب من الحقيقة الى حد ما ، فهو ليس حفلا غنائيا بل كورس من شابات وشبان جمعية شباب الميناء،اجتمعوا في احدى الغرف للتمرن على برنامجهم الفني ،الذي سيشاركون به في مسابقة *افضل ملصق اعلاني عن عيد الجيش*
والذي سيقام في نادي الضباط في المنارة وتنظمه
*جمعية شباب لبنان نحو الوطنية* ،بالتعاون مع قيادة *الجيش اللبناني* .
التدريبات تجري باشراف الاستاذ *خالد نجار*، وبمواكبة من الفرقة الموسيقية الشبابية المطعمة بعازف قدير على القانون *محمد نحاس* وبالات شرقية .في النفخ والايقاع .
"فرقة الجمعية المسماة "تراث "ستقدم وصلتها الفنية المكونة من ست اغاني واناشيد تراثية ووطنية "يقول رئيس الجمعية *داني حريكه* واعضائها متحمسون لتقديم افضل اداء ممكن ،وانا فخور بهمتهم وممتن للاستاذ *خالد نجار* الذي لا يبخل عليهم بالنصح والارشاد الفني والموسيقي ، وقد بدا معهم "من الصفر " كما يقال اذ لم يكن لاحد منهم من قبل اي دراسة موسيقية او خبرة غنائية ،وهم يجهدون للتعلم والتقدم في بحر الغناء الواسع ،طبعا نحن كجمعية نفذنا سلسلة نشاطات مؤخرا في الميناء وتراوحت بين تجميل وتأهيل الاحياء القديمة ،وحملات النظافة للكورنيش البحري، وتكريم المتميزين من ابناء الميناء والوجوه الاجتماعية
والرياضية ".
اشارة الى ان نشاطات الجمعية تتم بتمويل ذاتي واحيانا بدعم رمزي ،لا يغطي تكاليف اي عمل جدي ،وهذه حال الجمعيات الناشطة التي لا تدعم من المعنيين بلديا او اهليا او من رجال الاعمال والمقتدرين ، ما يعكس لامبالاة غريبة تجاه اطار شبابي له دور ايجابي في توجيه الجيل الجديد نحو الثقافة والفن ،ونحو التطوع والعطاء ،وهنا تكمن اهمية الجمعيات الشبابية الهادفة ، في وقت تتوسع فيه ظاهرة الادمان والظواهر السلبية الاخرى التي تودي بالشباب والاهل الى مسالك وعرة وخطرة .علما ان اي مساهمة في دعم الجمعيات الشبابية هي استثمار في مستقبل صالح وابعاد للشباب عن العادات السيئة .
فهل نستجيب ؟
ام ننتظر حصول الكوارث لنستفيق ونعرب عن الندم ؟ .
▪▪▫▪▪
*تِرٌيبًوٌلّي نٌيوٌزُ أِلّإخٌبًأِرٌي*
*🎴Tripoli News*
_www.tnnlb.com_