أهلنا في طرابلس،أصحاب الضمائر الحرة، وكل من وقف إلى جانبنا في قضيتنا المحقة:بعد أن بلغنا من وزارة التربية والتعليم العالي في بيروت ومن الدائرة التربوية في الشمال بأن ثانوية الجنان في طرابلس قد أقفلت بسبب خلافات عائلية ناتجة عن تقسيم الإرث،وبعد أن تأكدنا من عدم تمكن الأهالي من تصديق إفادات أبنائهم في الدائرة التربوية حيث يؤكد لهم المسؤولون فيها عدم صلاحية وسريان توقيع مدير الثانوية أ سالم يكن،و من ثم قيام الإدارة بسحب الإفادات من أولياء الأمور لتصديقها بطرقهم الخاصه ، يهمنا أن نتوجه إلى القيمين على هذه الثانوية عن معرفة مصير مستحقاتنا المتراكمة في ذمتهم لا سيما بعد أن لمسنا عدم رغبتهم بدفع الحقوق رغم توفر الأموال وذلك من خلال الخطوة الكيدية التي ذكرناها في بياننا السابق.
أين الإدارة من وعودها المزعومة؟لاسيما وقد ورد في بيانها الصادر بتاريخ 22تموز 2016 بأنها خيرت المعلمات بين الاستقالة أو الصبر على هذه الأزمة الغير مستجدة.
نحن كمعلمات مستقيلات آثرنا الإستقالة مع أخذ الحقوق على الإستمرار في عمل لا يؤمن لنا الحد الأدنى من العيش بكرامة. إن تهربكم من دفع الحقوق لن يثنينا عن المطالبة بها ونيلها بكافة الوسائل المشروعة التي يحفظها لنا القانون شاء من شاء وأبى من أبى، سننالها بإذن الله فنحن أصحاب حق صبرنا كثيرا وطويلا ولكن لطالما كنتم تصمون آذانكم عن كل نداءاتنا وتتصرفون بكيدية إلى أقصى الحدود،فما ضاع حق وراءه مطالب وإن غدا لناظره قريب.
