استفاضت الاعلامية كارول معلوف بالحديث عن الوضع السوري، وعملها الميداني وآرائها السياسية، وغاصت في حديث الى برنامج “اقنعني”، مع الاعلامية راشيل كرم على اذاعة “جرس سكوب” حول علاقتها بالجماعات المسلحة وتحديدا “جبهة النصرة” ورأيها بتدخل “حزب الله” في سوريا وعمل الجيش اللبناني وغيرها من المواضيع التي اثارت الجدل مؤخرا حول شخصها وعملها.
في اطار الوضع في لبنان، اكدت معلوف انها ضد وصول العسكر الى الحكم في لبنان، فالشخص العسكري الامني سيبقي على الطابع الامني، وقالت: “نحن تعبنا ونريد ان نعيش في مجتمع طبيعي ودولة طبيعية”.
وعن الاحزاب السياسة ورأيها، قالت: “الشباب في الكتائب يشبهونني قليلا كسامي الجميل وسيرج داغر والياس حنكش. فنحن مللنا الديناصورات، وحزب الكتائب موخرا بدأ يشبهني قليلا ولكنني ليست متحزبة ولا مع اي جهة حزبية، ولا أحب أن نكون غنما”.
وحول من يشبهها من السياسيين، قالت: “رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون لا يشبهني ابدا ولا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وكنت اتمنى ان يكون أمين عام حزب الله حسن نصرالله زعيما وطنيا لا طائفيا، و7 ايار ليست جيدة لا بحقه ولا بحق فريقه”.
وعبرت عن رأيها بالسياسيين كما يلي: “لا احب الناس الموتورين بطبعي واعتبر عون موتورا وكذلك النائب وليد جنبلاط في حين ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري ليس كذلك أبدا. افضل رفيق الحريري على سعد الحريري ولا مجال للمقارنة. وبين عون ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية افضل الفراغ”.
وعن قضية “الحليب والبطانيات”، كشفت انها لا تعتقد ان لسعد الحريري رأي بهذا الموضوع، فما اعتبار سعد الحريري بلعبة الامم ففي طرابلس لم يعد له اعتبار، سائلة: “من قال ان عقاب صقر أخذ المال من الحريري من اجل “الحليب والبطانيات”؟”.
واعتبرت معلوف أن “داعش جماعة ارهابية ولا استطيع تفسير الوحشية التي يتعاملون بها ولكن جبهة النصرة ليست كذلك. صحيح ان لدى النصرة عقيدة اقصائية وهم لا يتقبلون الآخر والى ما هنالك ولكنهم جماعة منضبطة وبينهم وحزب الله اوجه شبه كبيرة بالممارسة والتفكير والانضباط والالتزام”.
وفي الموضوع السوري، اعتبرت معلوف ان “عدد القتلى المدنيين على يد الجيش السوري وعن طريق البراميل المتفجرة أكبر بكثير من عدد القتلى المدنيين الذي سقط عل يد الجماعات المسلحة”. وقالت: أنا مع الاكثرية الصامتة في سوريا التي تريد الحرية والكرامة والديمقراطية”. وقالت: “في الـ2011 والـ2012، كانوا هم في الشارع واليوم هم لا زالوا موجودين ولا أحد يتكلم عنهم”.
وقالت في هذا السياق: “أنا لا أدعم جبهة النصرة بل أوصّف حالة. فالاوروبيون والاميركيون يقولون أن جبهة النصرة هي الجماعة الوحيدة القادرة والمستمرة بقتال الجيش السوري”.
وأضافت: “لا اريد ان تحكم جبهة النصرة سوريا وانا أدعم خيار فيديرالية شمال سوريا”.
وتابعت: “مشكلة سوريا ليست في بشار الاسد بل في المنظومة البعثية في الدولة السورية. وحتى لو ذهب الاسد الثورة مستمرة ضد هذه المنظومة. وهناك دستوران يتم العمل على كتابتهما لسوريا واحد بدعم اميركي واخر روسي”. ولفتت الى ان “ليس دائما من يقاتل يحجز مقعدا له على طاولة المفاوضات”، مشيرة الى ان “داعش لستخدمت لتغيير ديموغرافي وجغرافي في المنطقة وليس فقط لاسقاط النظام السوري، ونحن مقبلون على تغيير لحدود سايكس-بيكو وانا لمست الأمر لمس اليد في الشمال السوري”.
على الصعيد الشخصي، تحدثت كارول معلوف عن تهديدات عديدة وصلتها بايذاء عائلتها لا سيما قبل عرض المقابلة مع اسرى “حزب الله” لدى “جبهة النصرة”.
وكشفت انها تنزعج للغاية من التعليقات القاسية على مواقع التواصل الاجتماعي بعد 5 سنوات من الحملات وقالت: “اتمنى ان تقيمني الناس على عملي لا ان تقيّمني بالشخصي، أقبل مثلا ان يقال لي ان المادة التي اقدمها غير مهنية”.
