و هكذا قدر الاوادم في مدينتي...ان تحاك ضدهم المؤامرات الدنيئة و ان تساق فيهم الاتهامات العشوائية باسم سلامة الغذاء حيناً او باسم ضمان الجودة احياناً...
ان قرار وزير الصحة بتوقيف طبيب القضاء و فريق عمله هو غير مطابق للمواصفات، اذ لم يثبت ارتكابهم لاي مخالفة اثناء القيام بواجبهم التزاماً بقرارات الوزارة و التزاماّ باخلاقياتهم الرفيعة و لكن من كان وراء هذه الحملة الممنهجة؟
كان الحري على معاليه ان يبحث عن الايادي السوداء التي حاولت ايقاعهم بكمين محكم علّها تستمر بتشبيحها على المطاعم و المؤسسات التي تعنى بسلامة الغذاء...فلا بشرى فيها و لا بعملها و لا بولائها و لا بالتزامها و لا بادارتها فرويداً رويداً معاليك ارجوك ان تتحقّق و ان تستمع شخصياً اليهم و ان تسال عن مناقبيتهم و سيرتهم الحسنة و من ثم قرّر ما يملي عليك ضميرك الذي لا نشكّك فيه ابداً...
اخواني....نقطة صغيرة تحوّل الصحة الى ضجة... فحذاري ان ننتقم من الاكفاء لمصلحة المنتفعين لاثارة ضجة اعلامية لا تسمن و لا تغني من جوع....
سالم ضناوي... لست وحدك... طرابلس وفيّة للاوادم امثالك...
رئيس اللجنة الصحية في بلدية طرابلس
عبد الحميد كريمة
