728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    السبت، 20 أغسطس 2016

    النهار: الحكومة أمام الاختبار العوني بعد التمديد لخير والمستقبل لا ينظر بجدية إلى كلام نصر الله

    النهار: الحكومة أمام الاختبار العوني بعد التمديد لخير والمستقبل لا ينظر بجدية إلى كلام نصر الله

    الأحد 21 آب 2016

    - كتبت صحيفة النهار تقول: يطل الأسبوع الطالع على حال من المراوحة في ظل استمرار التأزم السياسي على أشده وغياب اي معطيات من شأنها ان تكسر حال الجمود التي تعيشها البلاد تحت وطأة غموض غير مسبوق لا يؤشر آلى اي حلحلة قريبة للملفات المأزومة.
    ففي ظل تأخير لموعد الاستحقاقات الدستورية المتصلة بجلستي الحوار الوطني في الخامس من أيلول المقبل وانتخاب رئيس في السابع منه، لا تشي المواقف التي برزت الأسبوع الماضي ان ثمة آفاق مفتوحة على مبادرات او مشاورات من شأنها ان تفتح ثغرة في الجدار المأزوم.
    فالكرة التي رمى بها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير في ذكرى حرب تموز في ملعب تيار " المستقبل" والتي المح فيها الى إستعداده لإبداء إيجابية في التفاهم حول رئاسة الحكومة بعد إنجاز استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية رئاسة لم تحظ بأي رد مباشر من رئيس تيار " المستقبل" الرئيس سعد الحريري، بعدما قللت مراجع مستقبلية من أهمية هذا الكلام لسببين أولهما ان هذا الكلام لم يرق الى مستوى الطرح او المبادرة التي تستحق النقاش في شأنها، والسبب الثاني ان الكلام لم يقترن بأي ضمانات من شأنها ان تؤكد عزم الحزب على النزول الى مجلس النواب والمشاركة في جلسة انتخاب رئيس جديد.
    علما ان المراجع المستقبلية تتمسك بالآليات التي نص عليها الدستور حيال انتخاب الرئيس تماما كما انتخاب رئيس للمجلس او اختيار رئيس للحكومة الذي يتم بناء للاستشارات النيابية.
    وعليه، تستبعد المراجع ان يكون لكلام نصر الله تتمة خصوصا انها ترى انه يحمل في طياته رسالة الى العماد ميشال عون يعرب فيها عن تمسك الحزب بترشيحه واستعداده للقبول بالحريري على رأس السلطة التنفيذية رغم اعتراضه عليه.
    وليس خافيا ان التيار المستقبلي يخوض راهنا نقاشا داخليا انطلاقا مما طرحه نصر الله خصوصا وان التيار كان خاص قبل سفر الحريري نقاشا حول مسألة ترشيحه للنائب سليمان نتيجة بروز بعض الآراء داخل التيار حيال ضرورة اعادة النظر لهذا الترشيح.
    وفي الانتظار، ينتظر ان تنشغل الساحة الداخلية هذا الأسبوع بملف التعيينات العسكرية بعدما وقع وزير الدفاع سمير مقبل قرار تأجيل تسريح الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير لمدة سنة نظرا الى مايمكن ان تنطوي عليه مثل هذه الخطوة بعد التهديدات التي صدرت عن التيار الوطني الحر الرافض لمبدأ التمديد والداعي الى اعتماد التعيين. وكانت أوساط التيار كشفت عن ان كل الاحتمالات واردة من دون ان تحدد ماهية الخطوات التي ستتخذها واذا كانت تصب في اتجاه الاستقالة من الحكومة او الاعتكاف، خصوصا ان مثل هكذا خطوة لا يمكن ان يلجأ اليها التيار قبل التشاور مع حليفه " حزب الله".
    وهذا الموضوع سيشكل اختبارا للحكومة التي ستعقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس وعلى جدول أعمالها بنودا عادية من ضمنها استكمال ما لا يزال عالقا من الجدول السابق.
    وكان لوزير الدفاع سمير مقبل موقف امس من مسألة تأجيل تسريح خير والآلية التي اعتمدها. اذ أعرب في تصريح لوكالة الأنباء المركزية أمس عن استعداده لاعتماد الآلية نفسها في الوقت المناسب، في ما يتصل بموقعي قيادة الجيش ورئاسة الاركان، "مستخدما الحق الذي يمنحني اياه القانون باصدار قرار التمديد لقائد الجيش، اذا تعذر التوافق، ولن اسمح في اي شكل بترك الموقع فارغا وتحت اي ظرف. اما رئاسة الاركان، والتزاما بالقانون، فاننا مضطرون لتعيين خلف وسأقترح للغاية اسماء ثلاثة استندت في انتقائها الى معيار الاقدمية والتراتبية ليختار مجلس الوزراء واحدا منها، واشدد هنا على ضرورة اتفاق القوى السياسية في ما بينها على الاسم، وقد استمزجت اراءها خلال جولة شملت معظم المعنيين، فاذا تم التوافق ، انا في كامل جهوزيتي لترجمته واتخاذ المقتضى. اما خلاف ذلك، فلا يمكن ان اواجهه الا بما تمليه علي مسؤولياتي في رأس المؤسسة التي تحمي البلاد من كل ما يتهددها.
    وتابع: لا يراهنن أحد على جرّي الى المهاترات السياسية واقحام المؤسسة العسكرية في بازار خلافات اهل السياسة الذين يتحملون وحدهم مسؤولية التمديد، كونهم لا ينتخبون رئيسا للجمهورية ويعطلون بذلك مؤسسات الدولة وانتظام عملها. آسف لان الحملة التي تستهدفني في هذا السياق متأتية من حزب أكّن له الاحترام، خصوصا انه يوجه انتقادات لا اساس لها من الصحة ويطلق كلاما فارغ المضمون، اتحداه ان يقدم اي مستند او وثيقة يمكن ان تتضمن ما يدينني لانني لا اتصرف الا بما يمليه علي ضميري وواجبي في موقع المسؤولية، خلافا لما تقترفه القوى السياسية من خطيئة في مجال ترك رئاسة البلاد فارغة بفعل عدم الاتفاق في ما بينها، فلا يحملونني مسؤولية ما تقترف ايديهم في حق البلاد
    ودعا مقبل اخيراً " من لا ينفكون يعلنون الدعم للمؤسسة العسكرية ويدعون لمساعدتها في كل مناسبة لإبعاد خلافاتهم عنها وتركها تعمل وفق ما تقتضي الدواعي الامنية لتثبيت الاستقرار والانصراف الى الاتفاق في ما بينهم، حتى اذا ما توصلوا اليه اترجم توافقهم في مجلس الوزراء.
    سياسيا ايضا، ينتظر ان تحمل اطلالة رئيس المجلس نبيه بري في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر أهمية لما يمكن ان تحمله من مواقف خصوصا انها تأتي عشية انعقاد جلستي الحوار والانتخاب. ومعلوم ان بري دأب منذ فترة على رفع سقف تحذيراته من مخاطر استمرار الأوضاع على تأزمها ومخاوفه من ان تخرج الأمور عن السيطرة.

    ▪▪▫▪▪

    *تِرٌيبًوٌلّي نٌيوٌزُ أِلّإخٌبًأِرٌي*
    *🎴Tripoli News*    
    _www.tnnlb.com_

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: النهار: الحكومة أمام الاختبار العوني بعد التمديد لخير والمستقبل لا ينظر بجدية إلى كلام نصر الله Rating: 5 Reviewed By: عكار نيوز الاخباري