تقرير أنس سبيتة
تتوالى الصعوبات وتستمر معاناة الحروب في قطاع غزة المحاصر منذ عشرة سنوات .
غزة العزة شهدت أربعة حروب دمرت كل معالم الحياة واستشهد الكثير ،هناك عائلات بكاملها ابيدت .ولكن رغم الحصار الظالم والدمار هناك بريق أمل يشرق في أعين شعب صامد .
من تحت أنقاض الحصار وركام الهموم كان هناك نور منبثق من فريق غيث التطوعي ليزرع بسمة امل ويكون إشراقة نور على أوجه المحتاجين .
فريق تكتل من مختلف الاختصاصات منها إدارة الأعمال، الصيدلة، الهندسة والطب .تطوع بعد رؤيته لحاجة المجتمع وأوجاع شعبه ومعاناته اللامتناهية .تطوع لمساعدة الأسر الفقيرة ذات الدخل المتدني والمعدوم في مجال الإنسانية وعقد الفعاليات الترفيهية والصحية للأطفال على وجه الخصوص ليساهموا في رسم بسمة امل على شفاههم حيث يجدون الدعاء لهم أكبر أجر ممكن يتقاضونه .
تمويل هذا الفريق هو مساهمات ومساعدات من أصحاب الأيدي البيضاء والاهل والاقارب .
تنطلق فعالياتهم ونشاطاتهم على مدار العام منسقين المناسبات فلكل مناسبة في فعالية تختص بها .فيوم الخامس والعشرون من شهر أغسطس لعام 2016 سيقيمون معرضا لتوزيع الملابس المدرسية والقرطاسية على الأطفال في المرحلة الأساسية من سن 6سنوات لغاية 12 سنة.للاسر المحتاجة.
يتم اختيار الأطفال بناءً على كشوفات تؤخذ من الباحث الاجتماعي في مدرسة معينة.،بعدها يتم البحث الميداني للتأكد من المعلومات ودقتها لتكون الفئة المستهدفة محتاجة بنسبة 100%.
فكرة أتت احتراما لمشاعر الأسر الفقيرة وتقديرا لعزة نفسها في تقبل المعونة وتوزيعها على المنازل ،حيث يراها رب الاسرة تقليل من الشأن.
يفتتح المعرض الساعة العاشرة صباحا حتى السادسة مساءا في قاعة الدكتور حيدر عبد الشافي في غزة حيث سيتخلله اجواء ترفيهية للأطفال لإخراجهم من عزلتهم وحثهم على استقبال عامهم الدراسي الجديد بنشاط وحيوية وتفاؤل
فريق غيث التطوعي شكرا لكم
تقرير أنس ابو سبيتة







