أصيب الرأي العام في الجزائر بصدمة على وقع حادثة اختطاف وقتل طفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها الأربع سنوات، وهي حادثة جديدة تضاف إلى مسلسل اختطاف وقتل الأطفال في هذا البلد الذي لا تزال فيه أصوات الجزائريين تصرخ مطالبة بتنفيذ حكم الإعدام ضد القتلة لكنها أصوات غير مسموعة من قبل الحكومة.