نظم عدد من طلاب المستقلين الجامعة اللبنانية المعترضين على سوء التصحيح في الجامعة ، مع حزب الوطنيين الأحرار ممثلاً بـ " علاء الجندي " و تيار المستقبل ممثلاً بـ"بلال ذود"، اعتصاماً رمزياً أمام حرم كلية الآداب – الفرع الثالث – بطرابلس وذلك استنكاراً على ارتفاع نسب الرسوب وعدم وجود سلم واضح لتصحيح المسابقات مُعلن من قبل الإدارة للطلبة، معتبرين بأن هناك لامبالاة في التعاطي مع الطلاب وعدم استخدام مناهج تعليمية حديثة متطورة وتفاعلية.و أطلقوا على انفسهم اسم حركة الطلاب المستقلين.
بعد الاعتصام جرى لقاء مع أمين سر الجامعة والاتفاق على تشكيل لجنة لحل الاعتراضات التي يواجهها الطلبة مع إدارة الجامعة واعتبار الاجتماعات مفتوحة لايجاد الحلول المناسبة.
وتخلل هذا الإعتصام كلمة اممثلة "حركة الطلاب المستقلين مروى الحاوي:" نقف اليوم أمام هذا الصرح العظيم وكلنا أسى و حزن لمدينة العلم و العلماء التي هي منارة الأجيال القادمة. أتينا هنا لكي نطالب المسؤولين في حل مشاكل الطلاب التي تنخز في جسم الجامعة."
كما وشاركت دائرة الجامعة اللبنانية في حزب الوطنيين الأحرار في طرابلس برئاسة علاء الجندي، وتوجه إلى المعنيّين بالقول:"إنّ طلاب الجامعة اللبنانية ، محازبين و مستقلين ، يعانون من إستهتار بحقوقهم ، لذلك علينا المطالبة والنضال من أجلها ، علماً بأنها حقّ للجامعة اللبنانية ومن فيها ، طلّاباً و أساتذة.
نضالنا اليوم ليس سياسيّاً بل طلّابياً ، نضع يدنا بيد الطلاب المستقلين ، و بيد الأحزاب والمنظّمات الشبابية المعنية والمشاركة في هذا النضال. ومن هنا نقول بأنه لن تُسَيَّس مسيرتنا وسنواجه كطلّاب ، الظلم والفساد الذي يسود الجامعة.
كل لبناني اليوم هو معني بهذه القضيّة ، لإنها قضية أبناء الوطن الواحد. ونحن في حزب الوطنيين الأحرار نضم صوتنا للطلاب ، من عكار ومطالبتهم بإنشاء فرع للجامعة اللبنانية في المحافظة ، مروراً بطرابلس والنبطية و الحدث ومطالبهم بالإنصاف في التصحيح و الرقابة عليها ، وكما يطلب في جميع الفروع وهو صيانة جميع مباني الجامعة اللبنانية و تزويدها بأحدث التجهيزات مما يتطلبه كل اختصاص."
