728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    الخميس، 7 يوليو 2016

    أنت من يصنع مصيرك

    أنت من يصنع مصيرك

    تريبولي نيوز الأخباري
    طرابلس في  7 تموز 2016

    الحياة فرص، وتاريخ الناجحين هو تاريخ الفرص، التي استغلوها وانتهزوها وعملوا بها، فيما تاريخ الفاشلين هو تاريخ الفرص الضائعة.

    لا احد إلا ودائماً أمامه عشرات من الفرص، لكنه لا يستعد لها مسبقاً وعندما تضيع يبحث عنها...

    ولو راجع كلّ منا تاريخه، لعرف بكلّ وضوح أنّ هناك فرصاً كثيرة خلّفها وراءه، ولو كان قد انتهزها لكان وضعه اليوم أفضل بالتأكيد.

    هل هذه الفرصة موجودة في الماضي ام الحاضر ام المستقبل؟

    لا تبحث عن ماضٍ صار من القدر، ولا تندم على ما ضاع بل اجعل من ندمك دروسًا وعِبَرًا... كن صاحب عزيمة وإرادة، ولا تيأس وتتشاءم لأن الفرص الضائعة كثيرة، أحياناً ما تخسره تبحث عنه وتدفع أثمان الفرص التي ضاعت، هناك دائماً فرص كثيرة متاحة في مجالات متعدّدة.

    من هنا، يجب أن ننظر إلى الجياة بإيجابية لا بسلبية، ونغلّب التفاؤل بالحياة، والأمل بالله وقدرته، فالحياة مفتوحة بكل مجالاتها المادية، والمعنوية، والعلمية. حتى في اصغر الأمور نجد أنفسنا امام فرص صغيرة ولو كان بقدر الربح القليل..".تريبولي نيوز

    فجروا طاقاتكم لكي تستفيدوا منها اكثر ما يمكن نحن والأجيال بعدنا فإن كل لحظة من حياة الإنسان هي فرصة ثمينة وقد لا تتكرر!

    أنتم اليوم في مقتبل الحياة وعمر الشباب، لا تجعلوا الفرص تفوتكم وتقولوا (ليت الشباب يعود يوماً)، فليكن عندكم قرار مسبق، وثقوا انكم على صواب وثبتوا إرادتكم ولا تجعلوا للتردد مجالاً في حياتكم، فكونوا كالبرق الخاطف، لأن  المتردد يبقى يتأرجح هنا وهناك، وبالتالي سيفنى معنوياً، ويعتري قلبه وروحه التلف اثناء مواجهته لوقائع الحياة اليومية، واذا لم يُعالج هذا التلف يقودنا الى الهلاك.

    لا تحدث أي زلزال في نيتك وارادتك الحديدية... أنت من يصنع مصيرك، أجل، فحينما تختار الطريق الموصل وتختار المصير والطريق الصحيح تصل الى النهاية الصحيحة، وعندما تختار الطريق الخطأ تصل إلى الهدف الخطأ الذي لا تريد... فأنت من يصنع مصيرك بمسيرتك، ونحن من نخطر هذا المصير فقط!

    علينا معرفة كيف نختار الطريق الصحيح كي نصل الى الهدف الذي نريد. جميعنا نحب الخير والصلاح والإصلاح، وفي اعماق كل إنسان حب لكل ما هو صحيح وجميل. نحن خلقنا على فطرة سليمة جميعاً ولكن البعض يخطىء، فكيف نحافظ على هذه الفطرة سليمة؟

    من أين نبدأ؟ من الروح نصنع الأسباب باتخاذ القرار الصائب.  أجل! من أرواحنا، ذلك الشيء الذي نعيشه ونحس به ولا نعرفه، فكلما قويت هذه الروح تقوى الأعضاء وترتفع، فعندما نأخذ القرار الصائب والمناسب تشتغل أعضاؤك بشكل سليم فنصل حتماً الى الهدف والنتيجه بشكل طبيعي.

    لو وضعنا المواد الصحيحة السليمة بعضها على بعض ورسمنا الخارطة الصحيحة  واشتغلها العمال المهرة، النتيجة تصل اليها بالقطع وتحتاج على بناء ممتاز.

    أيها الشباب، أنتم في أوج أعماركم، انتم الآن تملكون الإستعداد لبناء ذاتكم معنوياً، لأنّ حقيقة الذات هي الباقية، وهي التي تعيش الحياة الحقيقية، فاستثمروا فترة شبابكم، ولا يكفي الإجتهاد والمصارعة لتحقيق اهدافنا.

    اعملوا على استغلال مهاراتكم وتطوير ذاتكم، فمعنوياتكم الكامنة في وجودكم هي مصدر أهدافكم...

    ▪▪▫▪▪

    موقع تريبولي نيوز الإخباري
    🎴Tripoli News    
    www.tnnlb.com

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: أنت من يصنع مصيرك Rating: 5 Reviewed By: عكار نيوز الاخباري