728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    الاثنين، 25 يوليو 2016

    علّوكي في آخر محاكمة: سأبيع أملاكي وأهاجر!




    سمر يموت -

    بدا صاحب إختراع "العلوكيات" زياد صالح المعروف بـ"زياد علّوكي"، هادئاً جدّاً في آخر جلسة من جلسات محاكمته أمام القضاء العسكري، بتهمة تهديد أحد العسكريين بسلاح حربي في 28 حزيران 2013. وعلى عكس المشاغبات السابقة التي عُرف بها ابن طرابلس خلال أحداث الشمال، ها هو يؤكّد اليوم بسلام أنّه ينوي السفر إلى ألمانيا لإكمال حياته هناك.

    إستند "زياد" إلى حائط قفص الإتهام في قاعة المحكمة العسكرية، ليباشر رئيسها العميد خليل ابراهيم بسؤاله إذا كان ينوي العودة مجّدداً إلى السجن، نظرا لاقتراب إنتهاء مدّة محكوميته فأجاب: "بس.. خلص.. خلص، لن أعود مجّدداً إلى السجن. السجن مدرسة يا سيّدي القاضي علّمني الكثير..أنا أنوي السفر إلى ألمانيا.. فور إنتهاء محكوميتي في 12 آب المقبل سأسعى للسفر نهائيا".

    وباستيضاحه عما إذا كان يملك مالاً يخوّله دفع تكاليف السفر قال: "الحمد لله عندي محل وشقّة سأبيعهما وأسافر". و"ماذا عن العلوكيات ألن تعود اليها؟"، سأل ابراهيم المتهم.. فردّ: "الله يعفينا ونخلص". هنا عقّب ممثل النيابة العامة فادي عقيقي ممازحاً: "يجب أن تحصل على براءة إختراع للعلوكيات يا زياد.."، فأجاب الأخير: "أنا متنازل عنها".

    وقبيل رفع الجلسة للفظ الحكم الليلة، نبّه رئيسها المتهم كي لا يفعل محبوه ما فعله أنصار سعد المصري من إطلاق للنار في الشمال لدى خروجه من السجن، تحت طائلة إعادته إليه، فردّ علوكي: "وما ذنبي أنا إن هم أطلقوا النار هل أتحمّل أنا المسؤولية؟". فقال ابراهيم: "نعم ستتحملها أنت وسأعيدك للسجن حينها"، فتوجّه عندها الموقوف الطرابلسي ومن على قوس المحكمة برسالة إلى أنصاره يطلب منهم عدم إطلاق النار يوم خروجه، والتفت إلى إعلاميي "العسكرية" قائلاً: "لا أريد منكم إلا نشر خبر عن إطلاق سراحي يومها".

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: علّوكي في آخر محاكمة: سأبيع أملاكي وأهاجر! Rating: 5 Reviewed By: Unknown