كبارة لمسؤولي قاديشا: حذار المساس بحقوق طرابلس
شدد النائب محمد كبارة على ضرورة أن يصار الى إعتماد الكفاءة والمعايير الادارية في الترقيات المقبلة على شركة كهرباء قاديشا، بما يساهم في إنصاف أبناء طرابلس، محذرا من قيام أي كان بإعتماد المعايير السياسية أو الطائفية، مشددا على أن أمرا من هذا النوع لا يمكن ان يمر مهما كانت الظروف.
وقال كبارة في تصريح له يوم السبت في 23 تموز 2016: إن ما يجري في شركة كهرباء قاديشا لم يعد من الممكن السكوت عنه، خصوصا أن وزيريّ الطاقة السابق جبران باسيل والحالي أرتور نظريان، يفتحون أبواب التوظيف أمام أشخاص من خارج طرابلس، بينما أبناء المدينة المؤهلين لهذه التوظيفات لا يجدون عملا، ويعيشون بطالة لم يعد من الممكن السكوت عنها.
وأضاف كبارة: نحن اليوم سنكتفي بالتحذير من أجل الكف عن هذه الممارسات في شركة قاديشا والتي تستفز قيادات وأهالي طرابلسوندعو الى إصلاح هذا الخلل خصوصا ان طرابلس تختزن كفاءات من كل الطوائف.
وتابع كبارة: لقد أجريت إتصالات بالمسؤولين المعنيين لكي ألفت نظرهم الى أمر هام يتعلق بترقيات الموظفين في قاديشا، وشددت على ضرورة إعتماد الكفاءة والمعايير الادارية في هذه الترقيات، لا أن توزع حصصا طائفية وسياسية على حساب طرابلس وكفاءاتها، لأهداف نعرفها جميعا، سنكشفها في حال حصلت للرأي العام وسنتحرك ضدها، وليتحمل عندها القيمون على قاديشا النتائج.
وختم كبارة محذرا المسؤولين في قاديشا: حذار المساس بحقوق طرابلس لا في التوظيفات ولا في الترقيات.