محمد سيف 2016/7/25
بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو الناصرية، نظمت "مفوضية طرابلس في كشاف الشباب الوطني"، محاضرة بعنوان: " البعد الديني لثورة 23
يوليو "، تحدث فيها مسؤول اتحاد الشباب الوطني في الشمال المحامي عبد الناصر المصري.
أفتتحت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني، ثم رحب القائد عدنان آدم بالحضور، مؤكدا "الثبات على المبادئ الايمانية والقومية التي أرساها القائد الراحل جمال عبد الناصر".
ثم تحدث المصري عن "دور الثورة الناصرية في تحرير مصر ودعم حركات التحرر في الأمة ونصرة ثورة الجزائر والعراق واليمن وغيرها، وتحقيق العدالة الاجتماعية والحفاظ على الوحدة الوطنية".
اضاف :" استعرض معكم الانجازات الاسلامية الكبرى التي حصلت خلال حكم الرئيس عبد الناصر لمصر، حيث جرى جمع القرآن الكريم مسموعا 'مرتلا و مجودا" فى ملايين الشرائط و الأسطوانات بأصوات القراء المصريين وتوزيعه في كل أنحاء العالم وزيادة عدد المساجد فى مصر من أحد عشر ألف مسجد قبل الثورة إلى واحد وعشرين ألف مسجد عام 1970، وأصبحت مادة التربية الدينية ،مادة إجبارية، يتوقف عليها النجاح أو الرسوب كباقى المواد بينما كانت اختيارية في النظام الملكي،
وفي عهد الرئيس عبد الناصر تم تطوير الأزهر الشريف وتحويله لجامعة عصرية تدرس فيها العلوم الطبيعية بجانب العلوم الدينية، وإنشاء مدينة البعوث الإسلامية التى كان ومازال يدرس فيها عشرات الآلاف من الطلاب المسلمين القادمين من الدول الإسلامية والعربية للتعلم في الأزهر مجانا، وتم إنشاء إذاعة القرآن الكريم وتنظيم مسابقات تحفيظ القرآن على مستوى الجمهورية، والعالمين العربى والاسلامى وكان يحرص الرئيس عبد الناصر على توزيع الجوائز بنفسه على حفظة القرآن، كما تم وضع موسوعة جمال عبد الناصر للفقه الإسلامى والتى ضمت كل علوم وفقه الدين الحنيف فى عشرات المجلدات وتم توزيعها فى العالم كله، وتم بناء آلاف المعاهد الأزهرية والدينية فى مصر وافتتاح فروع لجامعة الأزهر فى العديد من الدول الإسلامية. وفي عهده سجلت بعثات نشر الإسلام فى أفريقيا وآسيا أعلى نسب دخول فى الدين الإسلامى فى التاريخ ، حيث بلغ عدد الذين اختاروا الإسلام دينا بفضل بعثات الأزهر 7 أشخاص من كل 10 أشخاص في افريقيا، وفي عهد عبد الناصر صدر قانون بتحريم القمار ومنعه وأغلقت كافة المحافل الماسونية ونوادى الروتارى والمحافل البهائية وألغيت تراخيص العمل الممنوحة للنسوة العاملات بالدعارة والتى كانت مقننة فى العهد الملكى وأتيح المجال للفتاة بالتعليم الديني كما تم افتتاح معاهد أزهرية للفتيات، وطبعت كل كتب التراث الإسلامية في مطابع الدولة طبعات شعبية لتكون بمتناول الناس".
وختم محاضرته قائلا :"كان جمال عبد الناصر دائم الحرص على أداء فريضة الصلاة يومياً كما كان حريصاً على أداء صلاة الجمعة مع المواطنين فى المساجد وقد صعدت روحه الطاهرة،رحمه الله، إلى بارئها فى ذكرى يوم الإسراء والمعراج".
بعد ذلك ألقت المرشدة سارة خالد كلمة بالمناسبة وجرى عرض فيلم وثائقي من وحي المناسبة.
▪▪▫▪▪
موقع تريبولي نيوز الإخباري
🎴Tripoli News
www.tnnlb.com
