الرافعي في مهرجان يوم طرابلس امام التكية المولوية: مستمرون بالوقوف الى جانب كل نشاط يعود بالخير على المدينة
اختتمت بلدية طرابلس ونادي آثار طرابلس سلسلة الأنشطة الاحتفالية، لمناسبة يوم طرابلس، في مهرجان حاشد اقيم امام التكية المولوية، شارك فيه رئيس البلدية الهندس عامرالطيب الرافعي وعدد من اعضاء المجلس البلدي، امين عام حركة التوحيد الشيخ بلال شعبان، رئيس النادي بكر الصديق وعدد من الشخصيات الاجتماعية والامنية والثقافية ورؤساء جمعيات، ومدراء الجامعات والمدارس وطلابها، اضافة الى المئات في الأهالي والمواطنيين.
استهل المهرجان، بتلاوة للشيخ محمد الزاهد، وعرف بالمهرجان رئيس النادي بكر الصديق، الذي اكد في كلمته "استمرار النادي في اداء رسالته في التعريف عن اثار طرابلس وتراثها"، وهنأ "الطلاب الفائزين في المسابقات الثقافية،ونشكر بلدية طرابلس بشخص رئيسها المهندس الرافعي ولجنة الآثار والتراث على رأسها الدكتور خالد تدمري"،وعرض "انجازات النادي في الاحد عشر عاما من عطائه".
بدوره، اشاد الرافعي ب" النادي ودوره"، مؤكدا "وقوف البلدية المستمر الى جانب كل نشاط يعود بالخير على طرابلس وأهلها"وقال: " من قلب طرابلس، ومن أمام قلعتها الرابضة في عمق التاريخ، ومن عبق الصمود والتحدي والمقاومة، ومن معاني العزة والكرامة، أقف بينكم اليوم لنحتفل سويا باختتام احتفالات يوم طرابلس.
26 نيسان من كل عام، لا يفترض ان يمر مرور الكرام على الطرابلسيين، ان لم يكن لأجلهم فلأجل أجدادنا الذين ضحوا بدمائهم الذكية من أجل تحرير أرضنا من الغزاة المحتلين وطردهم واعادة اعمار مدينتنا والحفاظ على آثارها المملوكية وتقاليدها الاسلامية التي لا تتعارض أبدا مع الثقافات الأخرى، بل أبناء طرابلس أثبتوا على مر العصور بأنهم أبناء حضارة راسخة، يعلمهم دينهم الحنيف معاملة الآخر مهما اختلف عنه دينا وثقافة معاملة حسنة طيبة ودودة".
اضاف: "نعم تلك هي أخلاق أهل الفيحاء باعتراف كل من يزورها، ويحط الرحال فيها، وكم من مرة يعانقني ضيوف أعزاء لبنانيين وعرب وأجانب قبل مغادرتهم المدينة، فأجد الرضى والقبول، وأرى على ملامح وجوههم الدهشة والانبهار، بهذه المدينة وأصالتها واحتضان وحب أهلها وكرم ضيافتهم لأي زائر أو ضيف".
وقال: " ان بلدية طرابلس لم تنقطع عن الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة التي أسس لها وأغناها بتاريخه الأصيل وخبرته المتجذرة وعلمه الوافر الدكتور عمر تدمري الذي اوجه باسمكم جميعا تحية حب و اكبار لشخصه ولمساهمته الفعالة في الحفاظ على آثار المدينة وحمايتها. ومن ثم جاء الشبل من ذاك الأسد وعنيت به الصديق الدكتور خالد تدمري الذي واصل على نفس الدرب واتبع المسيرة ذاتها، فكان خير خلف لخير سلف، فتابع على نفس المنوال مترئسا لجنة الآثار والتراث في المجلس البلدي وعمل من خلالها على متابعة كل ما من شأنه حماية تراثنا ومناطقنا التاريخية وآثارنا لنحافظ على موقعنا كثاني أكبر مدينة مملوكية في العالم بعد القاهرة".
وختم: "اسمحوا لي ختاما ان أسجل اعجابي وتقديري لعمل نادي آثار طرابلس وجهودهم الجبارة وتعاونهم الدائم مع بلدية طرابلس متمثلة بلجنة الآثار والتراث لاحياء هذه المناسبة عن طريق تنظيم نشاطات واحتفالات ومسابقات متنوعة فكل التحية لرئيس النادي الاستاذ بكر الصديق، كل الشكر لكم أحبائي، على أمل اللقاء بكم في كل ما من شأنه رفعة وعزة وكرامة مدينتنا،عشتم، عاشت طرابلس، عاش لبنان".
وتخلل المهرجان عروص مسرحية وفتلة مولوية، واختتم بتوزيع دروع تكريمية وميداليات للأوائل في المسابقة التراثية.
▪▪▫▪▪
موقع تريبولي نيوز الإخباري
🎴Tripoli News
www.tnnlb.com