توزيع شهادات على متدربين في دورة عن الإحصاء والتنمية المدنية في طرابلس
أقامت كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية - الفرع الأول بطرابلس ونقابة المهندسين ومركز "ماء داتا" الإحصائي الإستشاري وبرعاية رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين ممثلا بعميد كلية الهندسة الدكتور رفيق يونس إحتفالا بمناسبة توزيع الشهادات على المتدربين الذين شاركوا في دورة "دورة الإحصاء والتنمية المدنية" التي أقيمت في مقر نقابة المهندسين بطرابلس.
حضر الاحتفال كمال زيادة ممثلا وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي، رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي، نقيب المهندسين ماريوس بعيني، ومهندسون ومدربون و180 متدربا شاركوا في الدورة.
بدأ الإحتفال بالنشيد الوطني فكلمة تقديم من المهندس محمد خالد.
دالاتي
ثم ألقت كلمة المنظمين المنسقة الدكتورة ربى دالاتي التي اشارت إلى أهمية الدورة نظرا لما تعانيه اطرابلس من مشاكل اجتماعية واقتصادية كالفقر والتسرب المدرسي والبطالة وغيرها".
وقالت: "إن إقامة ندوة بمشاركة متخصصين في التنمية وخاصة من صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتي كانت بعنوان "نحو التنمية الاستراتيجية لطرابلس" نتج عنها توصيات كان أبرزها تشكيل لجنة لمتابعة الإنماء تحت حضانة نقابة المهندسين في طرابلس، وإقامة دورتين عن التخطيط الاستراتيجي الشامل برعاية صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية شارك بها 100 شخص، إضافة إلى إقامة مؤتمر بعنوان "التحديات والفرص الإنمائية لطرابلس" وقد صدر عنه مجموعة من التوصيات كان أبرز عناوينها مكافحة الفقر، خلق فرص عمل، وإنشاء مركز موحد للمعلومات في طرابلس".
سليمان
وتحدث المدرب الدكتور مصطفى سليمان عن نتائج إستطلاع الرأي العام الذي جرى في طرابلس حول التنمية والشؤون العامة فقال: "تبين أن 91% من المستطلعين مهتمون بتنمية المدينة وأن 89% يؤكدون ان المدينة تعاني من الفقر، ورأى 90% منهم ان الدولة والسياسيين هم الذين يعرقلون العمل في تفعيل معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس، و 68% منهم غير راضين عن وضع المرفأ بينما أيّد 33% من المستطلعين مشروع إنشاء مرآب التل،وأكد 91% مسؤولية اهل السياسة عن إهمال طرابلس في حين أن 48% غير مهتمين بالإنتخابات البلدية، و 46% لن يشاركوا في الإقتراع. وأشار 51% انهم غير راضين عن أداء المجتمع المدني بينما 90% غير راض عن القوى السياسية. وأيد 68 % مواجهة الجيش والقوى الأمنية للارهاب".
الرافعي
وأجرى المدرب الدكتور أحمد الرافعي قراءة في نتائج إستطلاع الرأي حول تنمية طرابلس فرأى أن "المواطنين يعبرون عن عدم رضاهم عن الوضع الاقتصادي في طرابلس، وهم يعترفون، بشبه اجماع أيضا، بأن مدينتهم تعاني من الفقر، كما يقر غالبية المواطنين بأن أسرهم تعاني من ضائقة اقتصادية. ويحمل المواطنون، بشبه اجماع، الدولة والسياسيين مسؤولية اهمال مدينتهم وعدم تفعيل بعض مرافقها الحيوية (المعرض، المرفأ..)، كما يطالبون باعادة العمل بمصفاة النفط وبسكة الحديد. علهما يسهما بتوفير فرص عمل جديدة للشباب العاطل عن العمل".
وقال: "يتبين بأن غالبية المواطنين غير راضين عن أداء المجتمع المدني، وعن القوى السياسية في البلد. وأن هذا الموقف هو انعكاس مباشر لسوء الوضع الاقتصادي والخدماتي في المدينة". مشيرا إلى ان "المستطلعين لم يفقدوا الأمل باجراء الإنتخابات الرئاسية".
عامر الرافعي
وتحدث رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي فأشاد "بالجهد الكبير الذي بذل من قبل المنظمين ومركز داتا الإحصائي الإستشاري لإصدار إحصاء حرفي قام بتنفيذه مجموعة من المتدربين تم إختيارهم بعناية فائقة من مختلف المشارب والإنتماءات السياسية والفكرية وإجراء استطلاع راي ميداني يكشف توجهات الناس ومواقفهم من الإنتخابات البلدية في مدينة طرابلس ومن أبرز قضاياها وأوضاعها الإنمائية والإقتصادية والسياسية".
بعيني
وقال نقيب المهندسين ماريوس بعيني: " بتنا بحاجة دائمة إلى برامج تنموية ومشاريع عمرانية وهذا الأمر يتطلب التدريب لفرق هندسية وناشطين لإعطائهم الطاقة الجديدة والدفع للمتابعة" وقال: لا بد هنا من الإشارة إلى ان القضايا السياسية والإجتماعية والإقتصادية بحاجة دائما إلى تطوير وهذا لا يتم إلا من خلال معرفة إتجاهات الرأي العام، لذلك تجري الإستفتاءات لتكوين نتائج نرسم من خلالها صورة المستقبل عبر الخطط والمشاريع الجديدة التي تصوب مواقف وقرارات المسؤولين والحكام".
يونس
وتحدث يونس ممثلا السيد حسين فنوه بأهمية هذه الدورة من خلال "معرفة الإحصاء والمنهج الإحصائي في غياب العلاقة العلمية بين السبب والنتيجة حيث يأتي المنهج الإحصائي لتقديم إيضاح أو دليل عن هذه العلاقة".
وقال: "لذا كان هذا المنهج حاجة أساسية في العلوم الإجتماعية والإنسانية وحاجة ملحة أيضا في تقييم السلع التي تنتجها العلوم كالطب والهندسة حيث يريد المهندس مثلا معرفة تفاعل المجتمع مع السلعة التي يقدمها، والمنهج الإحصائي يساعده في هذه المعرفة والطبيب كذلك يريد معرفة تفاعل المريض مع الدواء والمنهج الإحصائي يساعده في ذلك".
واضاف: نحن في الجامعة اللبنانية مع إعتماد النظام الأوروبي الذي يوجب علينا زيادة الإهتمام بالمكملات غير التخصصية في أي إختصاص، وأعتقد أن هذه الدورة تصب في هذا الإطار وبرأي الشخصي اننا ما زلنا بحاجة لنظرة أوسع لما يسمى بالمواد الدراسية المكملة فما نفعله اليوم بشكل أو بآخر لا يزال يصب في مصلحة المهنة والإختصاص".
وتابع: "إن هذه الإحصاءات تساعدنا في الوقت الحالي لفهم مشاكل مجتمعنا وإدخال مواد دراسية جديدة تساعد طلابنا على تجاوز المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا، وأنا منفتح على مراكز الإحصاء التي تعمل في هذا الإطار".
ثم تم توزيع الشهادات على المتدربين الذين انهوا الدورة وعددهم 180 متدربا ومتدربة، وأعقب ذلك حفل كوكتيل.
▪▪▫▪▪
موقع تريبولي نيوز الإخباري
🎴Tripoli News
www.tnnlb.com