728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    الأحد، 20 مارس 2016

    ليتني ... أكون ( جوال ) !!

    ليتني ... أكون ( جوال ) !!

    طلبت المعلمة من تلاميذها في المدرسة الابتدائية أن يكتبوا وموضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يتمنون .
    وبعد عودتها إلى المنزل جلست تقرأ ما كتب التلاميذ فأثار أحد المواضيع عاطفتها فأجهشت في البكاء .
    وصادف ذلك دخول زوجها البيت ، فسألها : ما الذي يبكيكِ ؟
    فقالت : موضوع التعبير الذي كتبه أحد التلاميذ .

    فسألها : وماذا كتب؟
    فقالت له: خذ إقرأ موضوعه بنفسك!
    فأخذ يقرأ :
    إلهي ، أسألك هذا المساء طلباً خاصَّاً جداً وهو أن تجعلني جوال !!!
    فأنا أريد أن أحل محله !
    أريد أن أحتل مكاناً خاصاً في البيت ! وأصبح مركز اهتمامهم فيسمعونني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة أريد أن أحظى بالعناية التي يحظى بها حتى وهو لا يعمل !

    أريد أن أكون بصحبة أبي عندما يصل إلى البيت من العمل حتى وهو مرهق وأريد من أمي أن تجلس بصحبتي حتى وهي منزعجة أو حزينة ، وأريد من إخوتي وأخواتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي .
    أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانباً لتقضي وقتها معي !

    وأخيراً وليس آخراً، أريد منك يا إلهي أن تقدّرني على إسعادهم والترفيه عنهم جميعاً .
    يا ربِّ إني لا أطلب منك الكثير أريد فقط أن أعيش مثل أي جوال .!!

    انتهى الزوج من قراءة موضوع التلميذ وقال : يا إلهي ، إنه فعلاً طفل مسكين ، ما أسوأ أبويه !!

    فبكت المعلمة مرةً أُخْرَىْ وقالت : إنَّه الموضوع الذي كتبه ولدنا .....

    تذكرت حينها قصة ذاك البروفسور الإنجليزي الذي لم يدخل( النت) بيته ولما سُئِلَ عن السبب
    قال : لأنه يفرض علينا رأيه ولا يسمح لنا بمناقشته ، ويُنَغِّصُ عَلَيْنَا حَيَاتَنَا !!

    قال ناصح :
    التقنيات الحديثة ..
    بدأت ( تسرقنا ) من أهلنا ,أطفالنا ..
    بل تسرق مشاعرنا وعواطفنا ..

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: ليتني ... أكون ( جوال ) !! Rating: 5 Reviewed By: عكار نيوز الاخباري