الحاج حسن: نريد الصداقة مع العرب رغم ما حصل مؤخرا
أوضح وزير الصناعة حسين الحاج حسن “ان “حزب الله” في طليعة المحافظين على السلم الاهلي وعلى رغم السهام التي توجه الينا، فاننا سنبقى في طليعة المخططين للتنمية وفي طليعة العاملين لاجل مصلحة لبنان واللبنانيين”.
ودعا الحاج حسن في كلمة له خلال الخطة الاستراتيجية للتنمية المحلية لاتحاد بلديات بعلبك 2015-2030 “ممثلي الامم المتحدة وسفراء الدول والقادرين والمؤسسات المانحة الى اوسع عملية تمويل للتنمية في لبنان، وخاصة في بعلبك الهرمل حيث افضل انتاجية وتدبير من المواطنين”، مضيفا “نحن في لبنان مع ازماتنا السياسية والامنية وحرص البعض على مفاقمتها من خلال الاخوة والعروبة فان وضعنا الاقتصادي لم ينشأ بسبب الازمة في سوريا، وانما هو قديم نتيجة خلل بنيوي ومن تجلياته عجز بلغ 15 مليار دولار في الموازنة، وهذا له علاقة بما وقعناه من اتفاقيات تجارية ولم يفعل المسؤولون سوى الفوضى، ووجود 35 بالمئة من اللبنانيين في حالة البطالة وهذا ليس مسؤولية النازحين السوريين وانما ضرب قطاعي التجارة والصناعة مطلع التسعينيات”، داعيا الى “تكافؤ في العلاقات التجارية مع الدول”.
وأكد الحاج حسن على “اننا نريد الصداقة مع العرب رغم ما حصل مؤخرا”، موجها التحية “لكل الشعوب العربية التي تضامنت معنا بالامس”، معتبرا ان “الذي يرسل السلاح الى سوريا عليه ان يقسم المال مناصفة بين الدولة اللبنانية والنازحين”، كاشفا ان “بعض المال كان يأتي الى النازحين من وراء ظهر الدولة اي لم يحترموا سيادة الوطن”، موضحا ان “لا تنمية بلا اقتصاد ولا اقتصاد بلا حل لمسألة اللاجئين السوريين في لبنان”.
