إستضافت دار الزهراء في أبي سمراء بطرابلس آمر مفرزة إستقصاء الشمال النقيب نبيل عوض في ندوة حول"مهام قوى الأمن الداخلي - مفارز الإستقصاء "بدعوة من جمعية اصدقاء قوى الأمن في لبنان الشمالي.
حضر الندوة رئيس مؤسسة "دار الزهراء" الرائد أحمد معماري، رئيس الجمعية عبد الغني هرموش، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية والطلاب.
احمد
بداية القى مدير معهد دار الزهراء الفني عثمان أحمد كلمة ترحيبية منوها بأهمية الندوة وما تقدمه من إضاءة على مهام قوى الأمن الداخلي لاسيما في إطار حفظ النظام وتوطيد الأمن .
الشعار
وألقى مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الجمعية عامر الشعار كلمة أكد شدد فيها على أهمية "بناء جسور التعاون بين رجال الأمن والمواطنين لتحقيق الأمن والإستقرار وتعزيز الثقة بالأجهزة الأمنية وتوفير اجواء الإطمئنان ومكافحة الجريمة بجميع صورها واشكالها".
عوض
ثم عرف النقيب نبيل عوض "بقوى الأمن الداخلي وتنظيمها ومهامها في حماية الأشخاص والممتلكات والحريات في إطار القانون ومجال عمل الضابطة العدلية في تنفيذ الإنابات والأحكام والمذكرات العدلية إضافة إلى مؤازرة السلطات العامة في تأدية وظائفها وحراسة السجون والبعثات الديبلوماسية" .
وأشار إلى ان "خدمة قوى الأمن الداخلي نوعان:عادية تقوم على تأمين المراقبة الدائمة لردع الأعمال المخلة والمخالفات ، وغير عادية بناء على طلب من السلطات ذات الصلاحية"، مشددا على أن "رجال قوى الأمن يتوجب عليهم القيام بوظائفهم علنية دون مواربة، وأن يرتدوا لباسهم العسكري أثناء الوظيفة". وتناول "مهام السلطات الإدارية والعدلية والعسكرية". وتوقف عند "حقوق قوى الأمن ومنها حق إستجلاء الهوية وتفتيش الأشخاص وضبط المواد الممنوعة وإقامة الحواجز وتوقيف الأشخاص" .
كما تناول "عمل مفارز الإستقصاء". وعدد "الأحكام التي يتوجب التقيد بها ومنها أن يؤمن عنصر الإستقصاء لنفسه شبكات رصد مؤلفة من أشخاص موثوقين وأن يكون على علاقة وثيقة مع جميع المراكز وأن إفشاء اي معلومة تعرضه للملاحقة المسلكية، كما يتوجب على دوريات الإستقصاء عند حصول أي حادث أمني متابعته وإفادة الرؤساء فورا عن المعلومات المستقاة والعمل على توقيف المطلوبين ، وأن يكون عنصر الإستقصاء في غاية الإخلاص والتفاني في سبيل الواجب وينبغي عدم زج الأحقاد والخلافات الشخصية مع الآخرين".