للتوضيح :
بيان صادر عن إدارة العناية الطبية في مستشفى الاسلامي الخيري. الى أهلنا في طرابلس والشمال، ان المستشفى الاسلامي كانت وستبقى عنواناً للعطاء وملاذاً لكل مصاب ومريض. وستبقى اليد الممدودة لمساعدة كل محتاج والصدر العطوف لمساندة كل ضعيف والضمير الحي الشاهد على تضحيات راعيها والعاملين فيها أطباء، ممرضين وإداريين في سبيل خدمة اَهلها وحفاظا على كرامتهم. والذي حدث اليوم ليس الا نموذجاً للمعاناة التي يتعرض لها أبناء هذه المدينة وليس الا شاهداً على حرص راعي المستشفى الوزير فيصل كرامي على تقديم كافة العناية الطبية اللازمة وبذل كل الطاقات المتاحة لإسعاف وانقاذ ومعالجة كل مصاب ومريض دون تردد ومهما كانت الاعتبارات.
أما فيما يتعلق بالمريضة ب. ي التي تم استقبالها في قسم الطوارىء الساعة ٩:٤٠ دقيقة والتي تم تشخيص اصابتها بعد أن أجري لها كافة الفحوصات المخبرية والإشعاعية وإجراء الإسعافات الأولية حيث تبين أنها تعاني من نزيف دماغي وبحاجة الى قسم إنعاش وجهاز تنفس اصطناعي، وبما أن قدرات قسم الانعاش لا يتسع لأكثر من أربعة أسرة مشغولة بمرضى شبيهة بحالتها السريرية . عندئذ قمتا مباشرة بالتنسيق مع الأهل بالتواصل مع جميع مستشفيات الشمال وبيروت م.ح.الحكومي وبالتنسيق مع مدير العناية الطبية في وزارة الصحة طالبين مساعدته مشكوراً لتأمين سرير حتى وصلنا وبعد تواصل لساعات عديدة لتأمين سرير في مستشفى آخر حيث تم انتقالها تمام الساعة ٦:٠٠ مساءً.
