أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت أن لا تسوية ولا مبادرة في ملف رئاسة الجمهورية بل مجموعة أفكار يتم البحث فيها، مشدداً على أن رئيس الجمهورية لا يعني المسيحيين فقط.
وفي حديث عبر “صوت لبنان” – ضبيه، أشارالى أن لا فيتو على أحد، معتبراً أن تيار المستقبل يقبل بالنائب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية إذا تمكن من لعب دوري وسطي.
ولفت الى أن مشروع فرنجية منطقي ويُبنى عليه ولا يشبه ما طرحه العماد ميشال عون، مؤكداً وجود أصوات داخل تيار المستقبل لا تزال رافضة لدعم فرنجية.
وأضاف أنه يجب أن لا يكون هناك رابح أو خاسر في ملف الرئاسة الأولى لأن أحداً لا يمكنه إلغاء الآخر في لبنان.
ورأى فتفت أن الخلافات الاستراتيجية لا حل لها في الأفق وبالتالي فإن الحديث عن تسوية شاملة غير دقيق، داعياً الى البحث عن رئيس وسطي يمكنه أن ينأى بلبنان عن تداعيات الأزمة السورية.
وأكد أن الدول الصديقة تسعى جاهدة لإنهاء الشغور الرئاسي في لبنان من خلال سفرائها، معتبراً أن ايران ترفض حتى الساعة التسوية المطروحة أو على الأقل لا ترحب بها لأن مستفيدة من الفراغ الرئاسي.
وقال فتفت إن الخطوة الأولى في ملف الرئاسة بدأت بإعلان فرنجية ترشحه رسمياً، مشيراً الى أن الرئيس سعد الحريري هو من يقرر توقيت إعلان تبنيه ترشيح فرنجية عندما يجد الوقت مناسباً.
ولفت فتفت الى أن الأمور في المنطقة ذاهبة الى مزيد من التعقيد وهو ما ينعكس سلباً على الوضع الداخلي ما يؤخر إنتخاب الرئيس العتيد.
وإعتبر أن القيادات المسيحية وضعت نفسها في مأزق بعدما أعلنت في إجتماع بكركي قبولها إنتخاب أحد الأقطاب الأربعة لرئاسة الجمهورية، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة حصول الرئيس المقبل على حد أدنى من القبول المسيحي.
وعن الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، قال فتفت إنه مضيعة للوقت لأنه لا يبحث في الملفات الأساسية.
ورداً على سؤال حول الحكومة، إعتبر أن عملها إنتهى وقد أصبحت بحكم تصريف الأعمال لأن الأمور لا يمكن أن تتم بهذا الشكل.
وأكد أن ترحيل النفايات الى الخارج يكلّف لبنان مليون دولار يومياً، مشيراً الى أن ما حصل في هذا الملف يتحمّل مسؤوليته السياسيون الذين عرقلوا إقامة مطامر صحية في عدد من المناطق.
