اختتم الحوار الثنائي بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” جولاته للعام 2015 بجلسة مساء الخميس في عين التينة حملت الرقم 22، على ان تستأنف الاثنين 4 كانون الثاني المقبل برئاسة الرئيس نبيه بري.
وفي حين اكتفى الطرفان وكما جرت العادة بعد كل جولة باصدار بيان “مُقتضب” يوضح ما تمت مناقشته، اوضح ممثل “تيار المستقبل” في الحوار النائب سمير الجسر لـ “المركزية” اننا “بحثنا في قضيتين: الاولى الحراك الرئاسي الذي تشهده الساحة الداخلية منذ “لقاء باريس” الذي جمع الرئيس سعد الحريري ورئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية، والثانية: الحلف الاسلامي الذي تم تشكيله بقيادة المملكة العربية السعودية لمحاربة الارهاب”.
في الرئاسة، شدد الجسر على “ضرورة الاستفادة من الحراك لانجاز الاستحقاق سريعاً”، لافتاً الى ان “ممثلي “حزب الله” “استفسروا” منّا عن مشروع التسوية القائمة، اذ “فوجئوا” بسرعة الاتصالات والمشاورات التي تمّت بين الحريري وفرنجية”، ومشيراً الى “اتّفاق او تفاهم على متابعة “الزخم” الرئاسي حتى الوصول الى نتيجة، طالما ان مبدأ “التسوية” انطلق”.
واعتبر ان “استمرار الفراغ يؤذي الجميع، واذا اقتنعنا بذلك فعلينا التفتيش عن حلّ”.
وعن التحالف الاسلامي ضد الارهاب، اشار الجسر الى انهم “تساءلوا عن توقيته، خصوصاً ان “حزب الله” مُدرج على لائحة المنظمات الارهابية من قبل السعودية”، ولفت الى اننا “من ضحايا الارهاب، فأي “تفاهم” حول تبادل المعلومات لمحاربته يصبّ في مصلحتنا”.
وذكّر بأن “تحديد مفهوم الارهاب المُعتمد في لبنان هو نفسه الصادر عن جامعة الدول العربية، اذ يُميّز بين الارهاب وعمل المقاومة”، مستشهداً “بالبيان الذي صدر عن رئيس الحكومة تمام سلام في هذا المجال، اذ وضع النقاط على الحروف”، ومشيراً الى اننا “استندنا اليه للردّ على اسئلة الحزب حول التحالف”.
واوضح الجسر ان “محاربة الارهاب ليست فقط بالعمل العسكري انما من خلال وسائل الاعلام التي تلعب دوراً كبيراً في هذا المجال اضافة الى الخطاب الديني”.
