رئيس حركة العدالة والانماء المحامي صالح المقدم في مناسبة عيد الاستقلال: "عيون على الجمهورية".
اعتبرت حركة العدالة والانماء في بيان لها بمناسبة عيد الاستقلال بعد اجتماعها برئاسة المحامي صالح المقدم انه يجب علينا ان نعي السبب الاساسي والحقيقي الذي من اجله استطاع لبنان ان يحصل على استقلاله من الانتداب الفرنسي.
وأضاف لقد شهد لبنان منذ ان نال استقلاله في سنة 1943 صراعات واطماع لوضع اليد على لبنان من العين الفلسطينية بداية فدفعنا ثمن حرب اهلية عصفت بوطننا ومرورا بالعين السورية التي استمرت حتى استشهاد الرئيس رفيق الحريري فكان له السبب الاساسي لينال استقلاله الثاني.
ومنذ ان ترك السوري ارضنا بدأت العين الايرانية لوضع يدها على لبنان من خلال حزب الله فتحولت المقاومة الشرعية ضد الاحتلال الاسرائيلي الى الداخل اللبناني لفرض سياسة ايران على لبنان ومحيطه حتى يومنا هذا.
واعتبرت اننا نعيش اليوم في مرحلة صعبة فالنيران السورية التي هدد بها التظام السوري بانها ستطيح بوجودنا تمكنت من شل السلطة اللبنانية منذ اكثر من سنتين تارة بالفراغ المستمر في سدة الرئاسة الاولى والشلل الحكومي في السلطة التنفيذية والتمديد القسري والغير شرعي للسلطة التشريعية ، أما السلطة القضائية فاستطاع من يحمل السلاح والعقيدة في لبنان من فرض قضائه على الفئة الاخرى من اللبنانيين الذين يعارضون سياسة حزب الله وسياسته الخارجية فوضع فئة من اللبنانيين في السجون تحت تهم الارهاب ويخرج من يستحق السجن لمدى الحياة.
وأسف البيان أن لبنان يمر في سنوات سوداء بكل ما للكلمة من معنى في كل المجالات منذ سنة 2005 فنيران الازمة السورية وتدخل حزب الله ينعكس امنيا وسياسيا على الداخل اللبناني بانتظار التسوية الاقليمية لحل الوضع السوري.
واعتبر أن ملامح التسوية قد بدات بالتنفيذ فداعش قد توسع ليخرج من سيطرة مؤسسيه ما ادى لاستعجال البحث عن حل سريع في الازمة السورية لانه الانعكاس المباشر في بقائه لتمدد داعش اكثر خاصة ان ما يقوم به النظام السوري من قتل ودمار وتشريد هو من الاسباب الاولى والاساسية لوجود وتمدد عناصر داعش.
وختمت حركة العدالة والانماء بيانها بالقول ان المخرج الوحيد للأزمة والجمود الحاصل في جمهوريتنا هو توحد اللبنانيين واقتناعهم بانه لا يمكن لاحد ان يلغي احد مهما اتاه من دعم خارجي لان هذا الدعم سينتهي يوما ما بالحصول على مصالحه ولبنان حتما سيبقى كما هو بصيغته الحالية التي انشأ لبنان بسببه وهو المذيج الطائفي والمذهبي الذي يجب ان يكون رحمة علينا ولا يكون نقمة وسببا لخلافنا.