نظم اتحاد بلديات جرد القيطع في محافظة عكار ورشة عمل في مطعم غابات أرز فنيدق في القموعة في عكار حول التعاون اللامركزي في البلديات وأهميته في التنمية المحلية وذلك ضمن مشروع RECONNET الممول من الاتحاد الأوروبي.
حضره الوزير السابق الدكتور سامي منقاره رئيس جامعة المنار، النائب الدكتور خالد زهرمان، النائب السابق وجيه البعريني، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس أحمد قمرالدين ممثلا بالمهندس عبدالله عبدالوهاب، محمد عرابي رئيس خبراء التنمية المحلية في صندوق التنميةالاقتصادية والاجتماعية، أنطوان عبود رئيس اتحاد بلديات الشفت، أسعد خليل رئيس اتحاد بلديات الدريب الغربي، فادي بربر رئيس اتحاد بلديات الجومة، سيمون بشواتي مدير وكالة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في طرابلس، سمر شمعون من جامعة القديس يوسف، رؤساء بلدية جرد القيطع رئيس رابطة مخاتير الجرد نزيه محمد والمختار علي حمد أعضاء مجلس بلدية فنيدق وجمعيات البلدة.
استهلت الورشة بكلمة رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبدالإله زكريا مرحبا بالمشاركين ومتحدثا عن غنى منطقة الجرد، وأثنى على أهمية التعاون بين البلديات وما له من أثار إيجابية على حسن سير عمل البلديات.
ثم كانت كلمة للمهندس عبدالله عبدالوهاب شدد فيها على "أهمية التعاون اللامركزي بين البلديات ودوره في التنمية المحلية وخاصة مع الخارج".
اما الدكتور سامي منقارة فعرض لأهمية "دور المجتمع المدني في مجال التنمية وتمنى على البلديات اشراك المواطنين في هذه العملية".
ثم تحدث النائب خالد زهرمان لافتا "أهمية إقامة مثل هذه الورشات لتبادل الخبرات بين البلديات عارضا لسبل تطوير هذا العمل على ضوء اولويات احتياجات المنطقة.
كما كانت كلمة لمديرة اتحاد بلديات الفيحاء المهندسة ديمة حمصي اكدت فيها "على أهمية التعاون المركزي في التنمية المحلية وتعداد التجارب والمشاريع المثمرة على هذا الصعيد مع اتحادات البلديات الشريكة".
كما عرضت أسماء عنتر لتجربة اتحاد بلديات جرد القيطع وتعاونه مع مختلف الجهات المانحة والشريكة والمشاريع التي أثمرت عن هذا التعاون.
ثم كلمة لسمر شمعون التي عرضت لمشروع "عملية اليوم السابع" الهادف إلى إشراك الجامعة في تنمية المجتمعات المحلية خاصة في المناطق المهمشة.
اما دور صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في التنمية المحلية وفي جرد القيطع على وجه الخصوص عرضه محمد عرابي، رئيس فريق الدعم التقني في الصندوق، حيث عرض ظروف نشأة الصندوق كنتاج للمعاهدة المتوسطية الأوروبية للحد من الفقر في لبنان وتحسين الظروف المعيشية عبر مكوني خلق فرص العمل والتنمية المحلية.
وبعدما عرض قيمة الهبات المقدمة لجرد القيطع ونوع المشاريع المنفذة كذلك منهجية العمل التي ترتكز أساسا على المشاركة المحلية إلى جانب السلطة المحلية ومؤسسات المجتمع المدني في التشخيص للواقع وتحليل المشكلات واختيار المشاريع واتخاذ القرار والتنفيذ والمتابعة للمشاريع، أشار إلى "التحديات التي تواجه فرص التنمية خاصة في المناطق المهمشة، أهمها غياب التخطيط المحلي والقدرة على إشراك الطاقات المحلية وتجديد النخب القيادية للتعويض عن النقص الحاصل في الموارد المالية والقدرات المحدودة للمجالس البلدية"، مشيرا انه "لا تنمية ممكنة من دون الحفاظ على الموارد المحلية من طاقات بشرية وموارد طبيعية وإعداد دراسات جدوى للمشاريع المقترحة لضمان استدامتها".
في الختام كان هناك غداء اقيم على شرف الحضور وجولة سياحية للمشاركين في القموعة ومنطقة النبي خالد وغابة العزر
