"97% من المستخدمين يؤكّدون أن خدمة الزبائن تلعب دوراً أساسياً في اختيارهم ووفائهم لأيّ منتج". تعتبر هذه استراتيجية شركة "مايكروسوفت" العالمية، إلّا أنها من دون شكّ كانت مثالاً لشركة "ألفا" بإدارة أوراسكوم للاتصالات، فعمدت الأخيرة إلى العمل بها.
موقع "الجمهورية" أراد اختبار مدى فعالية الخدمة هادفاً إلى نقل الصورة الحقيقية لكم، فطرح مجموعة من الأسئلة المختلفة على "مالك"- أحد خبراء "ألفا"- فأجاب بسرعة غير متوقّعة وإيجاز. فالخبراء، ومهما كان السؤال بسيطاً، مجنّدون في أيّ وقت لتوفير كلّ المعلومات اللازمة، التي من شأنها توضيح أي لبس بهدف تمتّع المستخدم بالخدمة التي يحتاج.
ففي عالمنا الذي يسير بخطى سريعة، بات المستخدمون راغبون بمعرفة أيّ معلومة بسرعة. ولا شكّ أنّ هدف "ألفا"، كالشركات العالمية، بناء ثقة متبادلة مع زبائنها من خلال نظام الدردشة الحيّة Live Chat Support بين المشتركين والخبراء بغية فتح آفاق أوسع من التواصل بغرض التميز في رعاية العملاء، في بادرةٍ تعتبر الأولى من نوعها على مستوى شركات الاتصالات في لبنان.
لماذا عليكم استخدام خدمة الدعم الحيّ؟
- جميعنا مرّ بـ"عذاب الإنتظار" على الهاتف لدى الإتصال بالخبراء، الذي ينتهي في كثيرٍ من الأحيان بخيبة أمل بسبب كثافة الإتصالات، فابتكرت "ألفا" حلّاً لهذه المشكلة.
- تسهيل مهمّة الخبراء لتوفير نتيجة أفضل للمستخدم، فعملية سؤال/جواب تتيح للزبائن أن يستفسروا قدر الإمكان وأن يتلقّوا التفاصيل الدقيقة.
- إمكانية حفظ المحادثة، إذ عبر الهاتف يستخدم الخبراء تعابير علمية نوعاً ما يصعب على المتلقّي حفظها وتطبيقها بمجرّد سماعها. فعند حفظ المحادثة، يضمن المستخدم أنّ المشكلة ستُحلّ لأن الخطوات التي أفاده بها الخبير ستطبّق بحذافيرها.
بشكل محترف، تتيح "ألفا" أيضاً للزبائن، ناهيك عن طرح الأسئلة، تقديم الشكاوى والتعليق على الخدمات، أو التعبير عن رأيهم في الخانة المخصّصة لهذا الأمر.
تؤكّد دراسة إحصائية أنّ 77% من الناس الذين يتسوّقون عبر الانترنت يرغبون بالتواصل مع شخص حقيقي قبل اتخاذ قرار الشراء، وكثيرون عدلوا عن هذا القرار لعدم وجود تفاعل وقلّة الثقة. فهل تحذو المؤسسات باختلاف ميادين عملها حذو "ألفا" وتبتكر أساليب متطوّرة تحاكي تحدّيات الألفية الثالثة؟
