حتى كتابة هذه السطور، فان المريضة زينة مسعدة لا تزال تسعى لاستيضاح ما جرى معها داخل غرفة العمليات في احدى مستشفيات طرابلس بعدما فقدت أمومتها جراء استئصال رحمها من دون اللجوء الى أخذ موافقة الزوج والأهل كما تقول. ...ليست المرة الأولى التي تطرح فيها الأخطاء الطبية على بساط البحث، فهل ينتهي يوماً هذا المسلسل الأسود الذي يسيء إلى جوهر المهنة ؟ قضية شائكةيؤكد الزوج أنه اجرى اتصالات عدة بالطبيب لمعرفة "مصير" الرحم الذي تم استئصاله ورؤيته، دون جدوى، متهماً إياه بالسعي للتضليل، "وسوق الاتهامات الجوفاء لنا، وبأننا نسعى الى تشويه صورته وسمعته في المجتمع الطرابلسي، مع العلم بأننا لم نلجأ للاعلام الا بعد أن أقفل الأبواب في وجهنا"، مؤكداً أنه لن يسكت عن حقه في مقاضاة الطبيب. الطبيب المعالج
في المقابل، استنكر الطبيب المعالج كل ما يثيره زوج زينة من أقاويل تهدف للنيل من سمعته، مشدداً على أنه "لو لم ألجأ الى استئصال الرحم لكانت زينة توفيت مع طفلها، مشدداً على أنه لم يتقاض منها قرشاً فهل هذه هي الطريقة المثلى لرد الجميل؟".ورداً على سؤال يقول: "لا يحق للزوج طلب رؤية الرحم، فهذه أمور طبية تحتاج للتحاليل المخبرية، وحدها التقارير تثبت صحة كلامي. وختم الطبيب مشيراً الى انه قد شرح لنقيب الأطباء القضية تماماً كما شرحها لمدير المستشفى والكل يقف الى جانبه".بدورها، وبعد أن روت مسعدة كل تفاصيل القضية من وجهة نظرها، محملة الطبيب المسؤولية كامة، تساءلت: "من ينصفنا ونحن فقراء ولا نملك القدرة على متابعة الموضوع قضائياً"؟ لافتة إلى أن زوجها مصمم على ملاحقة الطبيب ومقاضاته أمام المراجع المختصة مناشدة وزير الصحة وائل أبو فاعور ونقابة الأطباء الوقوف الى جانبها لمعرفة حيثيات القضية. ختاماً، وفي ظل تشابك المعطيات وغموض النصوص القانونية ذات الصلة، تبقى الأخطاء الطبية أحد الملفات الشائكة، التي تتطلب معالجتها وتحديد المسؤوليات فيها، الكثير من الحيطة والحذر، تجنباً للإساءة لأي طرف
▪▪▫▪▪
موقع تريبولي نيوز الإخباري
🎴Tripoli News www.tnnlb.com
