كرم مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة رئيس اتحاد بلديات الفيحاء ورئيس بلدية طرابلس السابق المهندس عامر الطيب الرافعي، في حفل عشاء، حضره النواب: معين المرعبي، محمد كبارة، خضر حبيب وبدر ونوس، غسان الجسر ممثلا النائب سمير الجسر، الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد، الامين العام ل "تيار المستقبل" أحمد الحريري، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، قادة الأجهزة الأمنية في الشمال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، نقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني، نائب رئيس بلدية طرابلس السابق المحامي جورج جلاد، عضوا مجلس بلدية طرابلس: عبد الحميد كريمة وشادي نشابة، أعضاء مجلس بلدية طرابلس السابقون: الدكتورة سميرة بغدادي، ليلى تيشوري، والمهندس عمر الهوز، منسقو "تيار المستقبل" في طرابلس والكورة والضنية ناصر عدرة وربيع الأيوبي والدكتور هيثم الصمد، عائلة وأصدقاء المكرم.
بداية كلمة ترحيبية من كبارة، أشار فيها الى "التعاون والعمل الجاد الذي جمعه مع الرافعي في "تيار المستقبل" خصوصا في الأيام الصعبة التي مرت على الشمال، انطلاقا من أحداث مخيم نهر البارد واغاثة النازحين الأشقاء الفلسطينيين، مرورا بأحداث التبانة وجبل محسن والجهد الكبير الذي بذل لخدمة أهل المنطقة، بناء لتعليمات الرئيس سعد الحريري، بالاضافة الى النشاطات التي رافقت ذكرى "14 شباط" و"14 آذار" من كل سنة".
وقال كبارة موجها حديثه للرافعي: "أخي عامر، نحن لدينا ثقة بأنك كنت مثالا للعطاء، ولأ أذكر يوما بأنك سعيت الى موقع أو مركز أو وجاهة، بل جاءت اليك المناصب لأنك تستحقها وباختيار زملائك أنفسهم، وهذا ما حصل ان كان في "تيار المستقبل" أو حتى في بلدية طرابلس حين أتفقوا على تسميتك رئيسا للمجلس البلدي وأنا شاهد على ذلك. كم نحن بحاجة اليوم للحديث عن الوفاء، وأنت رمز للوفاء، ان أمثالك لا يتقاعدون، بل يكملون المسيرة حتى تتحقق الأحلام، وستبقى قدوة للأجيال القادمة تمثل لهم الوفاء والأصالة والأخلاق الحميدة".
ثم ألقى جلاد كلمة قال فيها: "حين دعاني صديقي كبارة الى هذا اللقاء، سررت وشعرت بأنه حقق لي رغبتي في هذا الموضوع، وأعطاني فرصة لأقول ما يستحقه أخي الرئيس عامر الرافعي. أصدقائي وان هو معلوم أن البشر وجوه تتقارب فيها أو تتباعد بطبيعتها، فان عامر الرافعي وجه تقارب من الجميع، فحظي بمحبة واحترام الطرابلسيين، لتواضعه وعفويته وصدقه ونظافة كفه".
اضاف: "حضرة الرئيس، كان لي شرف التعاون معكم كنائب لرئيس بلدية طرابلس، المدينة التي أحب وأعتز، ويكفيكم فخرا أنكم أعطيتم لمدينتكم بكل صدق واخلاص وأمانة، ما وهبكم الخالق من نفحة عمران "عامر"، وطيبة قلب "الطيب"، ورفعة خلق "الرافعي".
وألقى المحتفى به الرافعي كلمة جاء فيها: "أنا سعيد ومتأثر جدا بوجودكم معي اليوم، ولي الشرف بأن أكون قد خدمت معكم، وبفعل تعاونكم كل بحسب موقعه، مدينتنا الحبيبة طرابلس. حقيقة تذكرت هذه الليلة بداية عملي الاجتماعي في طرابلس حين كنت بكل فخر أنقل مستوعبات النفايات من الشوارع في حرب 75 و76 و77 ، ونحاول تنظيف مدينة طرابلس. ولا أستطيع أن لا أذكر بداية العمل مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حين بدأت في شركة أوجيه في بيروت، وكانت الفرصة الأكبر والأهم بالنسبة الي في كيفية التعاطي مع الناس الشعبيين في بيروت وطرابلس. كانت مدرسة جديدة لم نتعود عليها من قبل في الحياة السياسية اللبنانية، وأظن بأننا لن نشهد لها مثيلا في المستقبل".
وقال: "أشكر الله أنه وقف الى جانبي رفاق في تيار المستقبل لا أنساهم أبدا، بكل شرائح المجتمع الطرابلسي. كان لهم الفضل الكبير في الشخصية التي نمت وتطورت عندي خلال السنوات الماضية معتزا بالعمل معهم فردا فردا. كما لا يمكنني أن أنسى زميلات وزملاء في المجلس البلدي، لعبوا الدور الأبرز في وصولي الى سدة الرئاسة، وساهموا في انهاء الحالة الشاذة التي عاشها المجلس البلدي السابق. أشكرهم من قلبي، ليس لاختياري رئيسا للمجلس البلدي، ولكن لأنهم عملوا بجد واخلاص من أجل المدينة وأهلها، لكنهم للأسف لم ينالوا ما يستحقون من شكر وتقدير".
وختم الرافعي: "طرابلس الغالية على قلوبنا، لا يمكن أن نسهم في تطويرها وانمائها، ان لم نتعاون جميعا مع بعضنا البعض، وتتضافر الجهود لخدمتها ورفع شأنها. لا يحق لنا في كل مرة، أن نشكي حالنا ونرمي كرة المسؤولية في ملعب الحكومة أو الوزارات أو الأشخاص، بحجة التقصير اللاحق بنا. علينا كأبناء هذه المدينة أن نتحمل المسؤولية، ونبدي الاهتمام اللازم بمدينتنا قبل أي أحد آخر. أما بالنسبة الي، فآخر كلماتي لكم، بأنني سأبقى جنديا في مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مستمرا في المسيرة تحت لواء وراية الرئيس الحبيب سعد الحريري".
بعد ذلك، سلم كل من الحريري وكبارة درعا تكريمية للرافعي عربون وفاء ومحبة وتقدير.
