خبر عشاش كاملآ
تريبولي نيوز
13 تشرين الاول 2016
تشهد بلدة عشاش في قضاء زغرتا حركة تصعيد وتأزم بين المجلس البلدي وأكثرية أبناء البلدة ورئيس دير عشاش الأب كليم التومي ورفعت اليافطات المنددة بتدخل الأخير في الإنتخابات البلدية الأخيرة وإستمراره في مواجهة أبناء البلدة ورفع أصدقاء البلدية يافطات وجهوا فيها نداءً للرئيس العام للرهبانية المارونية الأباتي نعمة الله الهاشم للتدخل الفوري إزاء ممارسات رئيس الدير التومي، معتبرين أن الرئاسة العامة ظلمت عشاش بهذا التعيين "وما أصعب ظلم الأحياء" كما رفعت يافطات أخرى كتب عليها "الإقطاع الديني ولّى منذ زمن بعيد ولسنا بعبيد"، وغيرها "نرفض من إنتهك أعرافنا وتدخل بخصوصياتنا"، وأخرى "أهالي عشاش قالوا إرحل أليس هذا كافياً"، ووصل حد الشحن في البلدة أقصى مداه. رغم قيام بعض الأطراف بعدة وساطات دون نتيجة وهذا بات يستدعي قراراً حازماً من الرهبانية لحل الأزمة تفادياً لوصول الأمور الى ما لا تحمد عقباه.
وتجدر الإشارة الى أن رئيس وأعضاء مجلس بلدية عشاش والأهالي وجهوا كتاباً مفتوحاً عبر موقع IM Lebanon الى الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي نعمة الهاشم جاء فيه: كتاب إلى قدس الأب العام نعمة الله الهاشم الكلي الإحترام، الكنيسة تأسست بفداء عظيم يوم سفك الدم الثمين على الصليب وهو دم سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح، والرهبانية يا حضرة قدس الأب العام في اللغة العربية تعني التخلي عن الدنيا والزهد فيها والإبتعاد عن البشر والتفرغ للعبادة، لذا كان منها قديسين أمثال القديس شربل مخلوف ونعمة الله الحرديني والأخ إسطفان نعمة.
هكذا عرفنا الرهبنة المارونية نسبة إلى قديسنا وشفيعنا مار مارون. الرهبنة هي رهبنة الأباتي إغناطيوس التنوري الذي رهن أرزاقها وممتلكاتها للدولة الفرنسية مقابل مليون فرنك من الذهب لإطعام الجياع أيام الإحتلال العثماني إبان الحرب العالمية الأولى.
الرهبانية لم تتكلم يوماً بالسوء عن أعراض وشرف الناس
الرهبانية لم تجبر أحداً يوماً على ترك عمله
الرهبانية لم تصنع خيراً مع أحد وأخبرت عن عملها للناس
الرهبانية تحب الله والصلاة والتقشف ولا تحب السلطة والمراكز
ماذا فعلتم يا قدس الأب العام بهذا التعيين؟ أتريدون إفراغ الكنيسة من المؤمنين؟ أتريدون القطيعة بين الرهبنة وأهل البلدة؟ أتريدون تهجيراً كنسياً من البلدة؟
حضرة الأب العام المحترم: الدير وبلدة عشاش يجب أن يكملا بعضهما وألا يفترقا. وليكن معلوماً أن الرهبانية لها منا كل الإحترام وكل التقدير ولا نقبل المس بها تحت أي ظرف من الظروف.
إلا أن الجرح عميق والإساءة أعمق من قبل أحد أعضائها. من ينتهك أعراضنا وحرماتنا لا نستطيع التعالي معه عن جروحنا ولم تتركوا لنا خياراً إلا الفراق والغربة. والأيام الآتية يا سيدي ستبين لكم، وبكل محبة واحترام، كم أخطأتم في هذا التعيين.
▪▪▫▪▪
تِرٌيبًوٌلّي نٌيوٌزُ أِلّإخٌبًأِرٌي
🎴Tripoli News
www.tnnlb.com