728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    الخميس، 11 أغسطس 2016

    فرعون جال في أنفة: لتطوير فرصها وطاقاتها وتحويلها الى منطقة سياحية بامتياز



    تفقد وزير السياحة ميشال فرعون المواقع السياحية في بلدة أنفه، حيث كان في استقباله عقيلة نائب رئيس المجلس النيابي مها مكاري، وزير الثقافة السابق سليم ورده، وزير البيئة السابق ناظم الخوري، رئيس بلدية أنفة جان نعمة، قائمقام الكورة كاترين كفوري، رئيسة هيئة تراث أنفه وجوارها رشا دعبول وعدد من أبناء البلدة.

    وشرحت الاستاذة في الآثار والمتاحف في جامعة البلمند الدكتورة نادين هارون عن المواقع الأثرية في أنفة وتاريخها والعمل الذي يقام من أجل الحفاظ عليها، وكيفية إنشاء محمية بحرية فيها نظرا لجمالها الطبيعي خصوصا على البحر ووجود الكنائس القديمة منها، حيث تعتبر كنيسة سيدة الريح أقدم كنيسة في منطقة الشرق الأوسط.

    ثم جال الوزير فرعون والحضور في بعض الأماكن الأثرية والسياحية وشاطى البحر والملاحات المشهورة بها أنفة، ثم القلعة البحرية.

    فرعون
    وألقى الوزير فرعون كلمة قال فيها: "إذا كنا نريد اكتشاف الطاقات الموجودة على صعيد السياحة الريفية والثقافية والمعالم الموجودة في لبنان، لا يمكننا إلا أن نسلط الضوء والإمكانيات الموجودة في هذه المنطقة، خصوصا إذا تم تنظيمها، وفي هذه المناسبة لا بد من شكر وزارة الثقافة وجامعة البلمند على العمل الذي قامت به في هذا الإطار، حيث يجب علينا تطويره وتنفيذ مشروع لمحمية في هذه المنطقة التي تسمح من جهة الحفاظ على المعالم الموجودة، ومن جهة ثانية تطويرها نحو سياحة مستدامة نظرا لما تتمتع هذه المنطقة من جمال الطبيعة وثروات طبيعية".

    أضاف: "ان السياحة الثقافية والريفية موجودة في أنفة، وبالتالي هناك فرص وطاقات يجب تطويرها لنحولها للأجيال القادمة الى منطقة سياحية بامتياز، معتمدة على ذاكرة تؤكد انها منطقة من المناطق التي صدرت الحضارة للعالم، وإذا تمكنا من إنشاء محمية فإنها ستسمح بالمحافظة عليها وتطويرها دون أن ندمر البيئة".

    وأشار الى وجود "مواقع اثرية تحت البحر وفوقه وهي كثيرة، وفي الوقت نفسه نرى جمالية المواقع الطبيعية قرب البحر، كل هذه الأمور تجعل أنفة مركزا سياحيا".

    هارون
    أما الدكتورة هارون فقالت: "في الحقيقة نحن نقوم بأعمال الحفريات في أنفه منذ العام 2011 وقد اكتشفنا ان هذه المنطقة تعود للعهد البرونزي أي 3200 قبل المسيح، وان الإنسان كان موجودا فيها في العهد الفينيقي والفترة اليونانية والرومانية والبيزنطية، حيث كانت تضم كنائس كثيرة، ومن ثم العصور الوسطى والفترة الصليبية حيث تم بناء على رأس أنفة قلعة محصنة تمكنت من مواجهة هجومات قبل أن تسقط، كل هذه الآثار والتاريخ والذاكرة نحاول إعادة اكتشافها والتركيز عليها وتعزيزها بشكل أفضل وذلك بإشراف مديرية الآثار في وزارة الثقافة ووزارة السياحة".

    وأملت "انشاء محمية في هذه المنطقة التي تملك كل الطاقات الطبيعية والثقافية من أجل المحافظة عليها وعلى رونقها وجمالها ونظافتها، والدراسات أثبتت ان مياه أنفة هي من أنظف المياه في لبنان، ولذلك نرى العدد الكبير من السياح المتعطشين لهذا النوع من السياحة الطبيعية".

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: فرعون جال في أنفة: لتطوير فرصها وطاقاتها وتحويلها الى منطقة سياحية بامتياز Rating: 5 Reviewed By: Unknown