728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    الثلاثاء، 19 أبريل 2016

    ملتقى المربين الموسيقيين العرب الأول في طرابلس: للتنسيق والتكامل لما فيه خير القطاع وعقد ملتقيات سنوية مفتوحة



    عقد المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية، ملتقى المربين الموسيقيين العرب الأول - 2016، في بيت الفن - مركز العزم الثقافي في مدينة الميناء في طرابلس.

    استمر الملتقى على مدى ثلاثة أيام، وجاء إنفاذا لاستراتيجية اقرها المجمع في ختام مؤتمره العام الثاني والعشرين الذي عقد في الفترة من الأول إلى الثالث من شهر كانون الأول 2013 في الدوحة بدولة قطر، وقضت الاستراتيجية حينذاك بتفعيل لجان المجمع الخمس من خلال إقامة ملتقيات دورية خاصة بطبيعة اختصاص كل لجنة، بهدف جذب أكبر عدد من المعنيين بالاختصاص نفسه للانضمام إلى اللجنة ورفدها بعلمهم وخبراتهم ووضع إمكاناتها وتقديماتها في تصرفهم.

    التوصيات
    واتخذ الملتقى في ختام أعماله سلسلة من التوصيات أبرزها:

    - التأكيد على أن الموسيقى لا التربية الموسيقية هي ما يدرس في مراحل التعليم التي تسبق المرحلة الجامعية الأولى، إذ أن التربية الموسيقية اختصاص بذاته، فهو يعد مربي الموسيقى لمهام تدريسها في مراحل التعليم المختلفة وتطوير مناهجها وإعداد موادها التعليمية، اضافة إلى البحث العلمي في مجالاتها كافة، اعتبارا من الطفولة المبكرة إلى نهائيات مراحل التعليم العالي.

    - ان لجنة التربية الموسيقية في المجمع العربي للموسيقى، مثلها مثل بقية لجان المجمع، لا تتنافس مع أي مبادرات عربية مماثلة، محلية أو إقليمية، بل تنسق وتتكامل معها لما فيه خير ومصلحة قطاع التربية الموسيقية والعاملين فيه، من معلمين ومدرسين وأساتذة ومدربين وخبراء في تصميم المناهج والمواد التعليمية على أنواعها، وحتى طلبة هذا الاختصاص والمتدرجون فيه.

    - عقد ملتقيات سنوية مفتوحة للعاملين في تدريس الموسيقى على مختلف مستوياتها ومراحلها تشتمل على ندوات علمية وورش عمل ودورات تدريبية في حقل الاختصاص، وتوفر فرصا لعرض التجارب والدراسات النموذجية والاطلاع عليها، إلى جانب تنظيم المعارض والمباريات والعروض الموسيقية ولا سيما تلك المرتبطة مباشرة بتربية الموسيقى العربية، على أن ينال المشارك الفاعل في نهاية الملتقى على عدد محدد من الأرصدة الجامعية التي يمكنه أن يستفيد منها في أطار استكمال تعليمه التخصصي أو استمراره.

    - فتح باب عضوية لجنة التربية الموسيقية في المجمع إلى الأشخاص الذين تتوافر فيهم شروط الانتساب التي يحددها المجلس التنفيذي للمجمع وتقرها مؤتمراته العامة.

    - الترحيب بمبادرة الجامعة الأنطونية التي تنوي إصدار مجلة "علوم التربية الموسيقية" المحكمة وتبنيها كأداة لتحفيز البحث العلمي في هذا الميدان ونشر الثقافة العلمية بين المربين في أرجاء العالم العربي.

    - السعي الحثيث للتأكيد على أن التربية الموسيقية اختصاص بذاته يتفاعل مع الاختصاصات الأخرى القريبة منه أو المرتبطة فيه دون أن يذوب فيها أو تذيبها فيه.

    - السعي لتوفير صندوق لبحوث التربية الموسيقية العربية ومشاريعها.

    الافتتاح
    وكان الملتقى قد افتتح برعاية وزير الثقافة ريمون عريجي ممثلا برئيس المعهد الوطني العالي للموسيقى الدكتور وليد مسلم، والقيت خلاله كلمة ممثل لبنان في المجمع العربي للموسيقى ورئيس لجنة التربية الموسيقية فيه منى زريق الصائغ، ثم تعاقب على الكلام كل من رئيس بلدية طرابلس عامر الرافعي ألقاها عضو المجلس البلدي محمد شمسين، فكلمة مدير بيت الفن في مركز العزم الثقافي عبد الناصر ياسين، فكلمة نائب رئيس جمعية طرابلس السياحية محمد مجذوب، فكلمة نائب رئيس الجامعة الأنطونية للبحث العلمي/ عميد كلية الموسيقى وعلم الموسيقى فيها الدكتور نداء أبو مراد، فكلمة عميد كلية الموسيقى في جامعة الروح القدس/أمين عام الجمعية العربية للكليات والمعاهد العليا للموسيقى الأب الدكتور يوسف طنوس ألقاها عنه الأب الدكتور بديع الحاج. ثم كانت كلمة رئيس المجمع العربي للموسيقى ممثل الجزائر الامين بشيشي، فكلمة ممثل راعي الحفل.

    وقدم تلاميذ المدرسة الثانوية الأرثوذكسية في القبة بطرابلس فقرة فنية وطنية نالت استحسان الحضور.

    واختتم الافتتاح بمدخل إلى الملتقى قدمه أمين المجمع العربي للموسيقى الدكتور كفاح فاخوري أثار من خلاله جملة نقاط وضعها برسم نقاش المشاركين في الملتقى وجلساته. وكان عريف الاحتفال الدكتور جان توما.

    واشتملت جلسات الملتقى على نهائيات مسابقة التربية الموسيقية المشرقية في التعليم الأساسي (2016) التي نظمتها كلية الموسيقى وعلم الموسيقى في الجامعة الأنطونية وعلى 22 دراسة تناولت مواضيع مختلفة في التربية الموسيقية عالجت محاور الملتقى، أدارها وقدمها باحثون وخبراء في التربية الموسيقية والموسيقى من لبنان والجزائر ومصر والعراق والكويت وليبيا وتونس وقبرص. وكانت وقفة أيضا مع الجمعية الدولية للتربية الموسيقية (ISME) والجمعية العربية للكليات والمعاهد العليا للموسيقى.

    كما اشتمل الملتقى على أربع أمسيات موسيقية قدمت الأولى على مسرح مدرسة العزم وأحيتها تباعا فرقة بيت الموسيقى بقيادة وإشراف الدكتور هياف ياسين، وفرقة الأعواد الصغيرة بقيادة خالد نجار، وطالبات مدرسة أبي سمراء الرسمية للبنات، تدريب جنان حسنين. أما الأمسية الثانية فقدمت على مسرح الجامعة الأنطونية في مجدليا بزغرتا واستهلت بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة التربية الموسيقية المشرقية في التعليم الأساسي (2016) واستتبع ذلك حفلة من التقاليد الموسيقية المشرقية العربية أدتها فرقة بيت الموسيقى من إعداد وقيادة الدكتور ياسين. وقدمت الأمسيتان الثالثة والرابعة على مسرح ثانوية روضة الفيحاء (منطقة الفرز والضم) حيث شارك في إحياء الأمسية الثالثة كورال مدرسة روضة الفيحاء بقيادة فارس سعد، تلته أوركسترا طلاب القسم الشرقي وكورال طلاب الليريك في المعهد الوطني العالي للموسيقى بقيادة فادي يعقوب وتدريب بيار سميا وإعداد شربل روحانا. أما الأمسية الأخيرة فاحيتها فرقة الغناء العربي في جامعة الروح القدس - الكسليك بقيادة الدكتورة غادة شبير. وفي ختام الافتتاح والجلسات والأمسيات وزع رئيس المجمع العربي للموسيقى دروع التكريم وشهادات التقدير على مستحقيها من داعمي الملتقى والباحثين الذين شاركوا في جلساته والشركاء في تنظيمه وإحياء أمسياته.

    وقد شارك في الاعداد للملتقى منى زريق الصائغ بتمويل من مركز العزم الثقافي وجمعية طرابلس السياحية، وبلدية مدينة طرابلس، وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، اضافة إلى الخدمات التي وفرتها جامعة الروح القدس الكسليك، والجامعة الأنطونية، والمعهد الوطني العالي للموسيقى، وثانوية روضة الفيحاء، وبيت الموسيقى- النجدة الشعبية، ونادي النهضة الثقافي، ومدرسة العزم، والمدرسة الثانوية الأرثوذكسية - القبة، وجمعية شباب البلد، ومعهد دار التربية والتعليم الإسلامية، ومدرسة أبي سمراء الأولى الرسمية للبنات

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: ملتقى المربين الموسيقيين العرب الأول في طرابلس: للتنسيق والتكامل لما فيه خير القطاع وعقد ملتقيات سنوية مفتوحة Rating: 5 Reviewed By: Unknown