عقدت حركة تجمع امان لقاء جامعا وناشدا للقوى المدنية والأهلية حضره اكثر من مائة وخمسين جمعية وناشطا أعلنت فيه موقفا موحدا ضد المحاصصة المزمع عملها في انتخابات المجالس البلدية في طرابلس والميناء افتتح اللقاء رئيس حركة تجمع امان اللقاء بكلمة جامعة جاء فيها
الحمد لله وصلى الله على رسول الله وبعد
نجتمع بكم اليوم في حضن حركة تجمع أمان لنطلق معاً صرخة المحرومين وأهالي المهاجرين والجائعين والبائسين والحريصين على مصلحة المدينة والذي أردنا من خلاله ان نعبر عن دعمنا لمجلس بلدي فاعل يخدم المدينة واهلها ويعمل لمصلحة طرابلس عموما والمناطق الشعبية المحرومة خصوصا بعيداً عن المحاصصة التي أدت الى الفشل في المرة الماضية ويريدون التجربة مرة أخرى جئنا لنقول لهم لا وألف لا.
أما بعد فإن السياسات الخاطئة والمناهج العبثية حوَّلت مدينتنا الحبيبة طرابلس مما عُرِفَت به تاريخيا من كونها (أمُّ الفقير) إلى مدينة ينوء فيها الفقير بأكثر من مجرد الفقر والحاجة والعوز والجوع وموت الجرحى على أبواب المستشفيات إلى انتشار الآفات الرذيلة بين صفوف الشبيبة نتيجة لارتفاع معدلات البطالة بشكل غير مسبوق وعدم توفُّر بيئة حاضنة تعمل على توجيه النشء إلى مكارم الأخلاق والعادات النبيلة لذلك
لن نقبل بعد اليوم أن تتعطل ءاذان المسؤولين عن سماع أوجاع الناس في الأحياء المحرومة؛ بصفتنا مواطنين قبل أن نكون ناشطين اجتماعيين وسياسيين؛ ولن نقبل بعد الآن كمجتمع طرابلسي أن نجري دوما في مضمار (التجربة والخطأ) في كل مشروع نهضوي تاركين وراء ظهورنا الخبرات الإنسانية المتراكمة.
قد يقول بعضهم ويحاول أن يموه على الناس تحت ذرائع متعددة نريد أن يجنب البلد معركةً انتخابية المدينة لا تتحملها ويقولون نحن مع المصالحة ولسنا مع الخصومة نقول لهم من قال بأن التنافس على فعل الخير خصومة
ومن قال بأن تقسيم المرابح والمشاريع بين أهل السياسة هي مصالحة بين أهل المدينة من قال بأن اقتسام السلطة لاقتناص الغنائم على حساب الشعب مصالحة. عن أي توافق يتكلمون هل عن توافق يؤدي الى انفراط المجلس البلدي في الميناء كما حصل منذ سنوات أم توافق يؤدي الى خصومة بين أعضاء المجلس البلدي وتقاذف التهم بين أعضاءه ورئيسه ويؤدي الى شلل العمل البلدي مدة خمس سنوات كما حصل في طرابلس أم الى توافق يؤدي الى تسهيل الحصول على السمسرات من المشاريع الكبيرة على حساب الجائعين والمحرومين أما نحن فنقول لهم نريد منكم توافقاً يؤدي الى تنشيط عمل المرفأ ليستوعب آلاف العمال نريد توافقاً يؤدي الى انتفاع الفقراء من معرض طرابلس المتوقف منذ عشرات السنين
نريد توافقاً يؤدي الى فتح معمل فرز النفايات التي أصاب آلاتها الصدأ ولم يعمل منذ سنوات والى تشغيل محطة المياه المبتذلة
نريد توافقاً يؤدي الى تشغيل المصفاة الى تشغيل مطار القليعات الى تزفيت الشوارع الى انارة الطرقات الى ايجاد فرص عمل للشباب ونريد توافقاً يؤدي الى وقف هجرة أبناءنا عبر البحار تاركين خلفهم أمهات باكيات وآباء يعتصر الحزن قلوبهم
نريد توافقاً يؤدي الى علاج المرضى الفقراء من غير انتظار على أبواب المستشفيات ولا يؤدي الى ذلهم عبر دق أبواب الزعماء نعم نحن مع هذا التوافق نحن مع توافق يتحسس الام الناس يشاركهم امالهم وأحلامهم في كفاية عيشهم
نريد توافقاً يؤدي الى أعطاء المالكين حقوقهم في عقاراتهم وفي نفس الوقت يؤدي الى بناء مساكن شعبية لأصحاب الحاجات والفقراء بتقسيط مريح على أراضي المشاع نريد توافقاً يجعل مدينتنا نظيفة وليست مكباً لنفايات المدن الأخرى
نريد توافقاً لا يهمش الأماكن الفقيرة والمحرومة والإرادة الشعبية فيها لذلك لن نرضى أن لا تكون كل مناطق طرابلس متمثلة من باب الرمل قلب الفيحاء النابض التي عرف عنها النخوة والشهامة الى أبي سمراء مروراً بأسواقها الداخلية الى قبة النصر مروراُ بزاهرية العز وتبانة الكرامة وما يحيط بها من شوارع تشكل مركز طرابلس الى كل أنحاء طرابلس العزيزة وميناء الأمان هي رسالة كل مواطن طرابلسي شريف شبع من الوعود الكاذبة واشمئز من الفساد المنتشر في كل لبنان على حساب الفقراء
هي رسالة كل مواطن طرابلسي يعيش هموم يومه أرجو أن تصل الى آذان نواب المدينة وزعماءها وأقول لهم الدنيا بما فيها لا تستحق أن يعصى الله لأجلها
لذلك فإننا نرفض مبدأ المحاصصة بين السياسيين التي يعملون على محاولة تزيينها بتسميتها بالتوافق رفضاً باتاً وليحصل تنافس بين اللوائح لخدمة المدينة بناء على مشروع تنموي يصب في مصلحة المدينة ومن يربح الإنتخابات يحاسبه الناس بعد ست سنوات أيا كان الرابح وفي حال لم يستمع المسئولون الى صوت الأغلبية الشعبية التي أثبت الإحصاءات أن أكثر من 80% منهم يرفض المحاصصة فإننا سنواجههم وليعلم الناس أن هؤلاء الزعماء انقلبوا على أقوالهم ووعودهم في عدم المحاصصة وهذا يدفع الشعب الى نفض يده من كل واحد انقلب على أقواله ولو تحت تسميات متعددة وعندنا أكثر من طريقة للمواجهة كمواجهةٍ بلائحة مكتملة مدعومة من كل رافض لهذا التوجه وسنعمل على إحداث ثورة غضب رفضاً لهذا التوجه وإن كانت الفرصة غير متكافئة فعندنا خيارات أخرى ومنها الدعوة الى مقاطعة الإنتخابات لرفع الغطاء التمثيلي عنهم وعندها نسأل هؤلاء الزعماء هل تقبلون أن يكون مجلسكم يمثل فقط الأزلام والمنتفعين والموظفين عندكم. وهل يقبل المرشحون على لوائحهم أن ينسلخوا عن محيطهم في طرابلس والشمال طمعاً في كرسي زائل. أم أنهم سيصيرون مضرب مثلٍ في لهثهم خلف لقب عضو مجلس بلدي لا تمثيل فيه لأكثر من 10% وربما 5% من الشعب الطرابلسي.
وقدالقيت كلمات عديدة للأساتذة محمد مجذوب الذي أشار الى أهمية العمل لمصلحة طرابلس النقيب نبيل عرجة أشار الى ان الكثير مما يحصل سببه عدم الاهتمام من قبل الكثيرين من الناس الاستاذ سمير الحاج طالب بان يكون انتخاب الرئيس ونائبه من قبل الشعب الاستاذة ليلى سلهب اشارت الى أهمية استكمال هذا العمل لمصلحة طرابلس ومتابعته الاستاذ فادي عبيد أكد على المشاركة بقوة في الانتخابات لاجل التغيير الدكتورمجدي عمري أشار الى أهمية الاستقلالية وعدم التبعية للسياسيين التي تدفع البعض الى عدم عمل الصواب الاستاذ محمد بيروتي اكد انه لا بد من العمل لكشف الفساد السابق والحاصل في البلدية القائد عبدالرزاق عوّاد اكد على أهمية ان يكون المرشح من العاملين في الشأن العام لخدمة الناس الاخ ابو وسيم مواكي الاستاذة ندى شهال الاخ حسين غاباتي الاستاذ زكريا طيباتكم على مراقبة الصناديق لتكون النتائج صحيحة الاستاذ احمد حلواني اكد على مشاركة الشباب لاجل التغيير واللخروج من الأزمة الحالية الاستاذ عبدالحميد عطية تكلم عن دعم الحاضرين لرفض المحاصصة المطروحة والمقاطعة لهذه الانتخابات ان كانت معلبة الاستاذ عبدالحميد بولادً وغيرهم تركزت في معظمها على رفض المحاصصة ومواجهة ذلك من خلال المشاركة الكثيفة في كل طرابلس وححاربة الفساد

