يصادف اليوم عيد الميلاد الـ 46 للرئيس سعد الحريري، هذا العيد الذي حلّ بقوّة المحبة تويتريًا والذي كرّس التمايز بين الحريري وسائر السياسيين من حيث الشعبية، فالتغريدات التي عايدت سعد بعيده أكثر من أن يمكن رصدها أو تجميعها.
قبل أن يسأل المتابع عبر تويتر من عايد سعد الحريري اليوم، عليه أولاً أن يذهب إلى صفحة الرئيس الرسمية، كما إلى صفحة المستقبل، ليتحوّل السؤال من لم يعايد الحريري.
منذ منتصف ليل أمس والمعايدات بهذه المناسبة تحتل تويتر، عفوية دون هاشتاغ أو دعوة من أحد، فكلّ كتب للرئيس ما يجول بخاطره بعيدًا عن التكلّف والتصنع، وحتى من لا يتفقون والحريري سياسيًا من الناشطين لم يدعوا العيد يمرّ دون أن يتمنوا له كلّ المحبة.
عند الساعة الرابعة شهد تويتر انطلاقة لهاشتاغ #يوم_السعد، مدعومًا من المستقبل ومن المناصرين الذي لا ينتمون لهذا الخط سياسيًا وإنّما يتقاطعون مع الحريري لأنّه بكل بساطة 'سعد الحريري الإنسان”.
كذلك شهد الشبكة العنكبوتية، معايدات مرسلة ومصورة من رياضيين وإعلاميين ومغتربين وحتى أطفال، ليسجّل الرئيس الحريري بعيده نقطة التقاء هو والشعب..
بهاشتاغ '#عيدك_سعد”، أثبت المحبون أنّ العلاقة بين الرئيس الحريري ليست سياسةً ولا أموالاً ولا ارتباط حزبي، بقدر ما هي علاقة وفاء والتزام فطري بنهج الشهيد أولاً وبنهج ابنه ثانيًا.
