728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    الثلاثاء، 19 أبريل 2016

    ندوة فكرية عن كتاب "جمهوريتي" للدكتور نزار يونس في غرفة طرابلس



    شهدت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ندوة فكرية تناولت مضامين كتاب "جمهوريتي" للدكتور نزار يونس، وسط حضور لممثلين عن الوزراء والنواب  وفاعليات أكاديمية وثقافية وإجتماعية ومهتمين بمتابعة قضايا الشأن العام .
     
    دبوسي
     
    بعد النشيد الوطني وكلمة للإعلامي مصباح العلي كانت الكلمة لرئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ومما جاء فيها:
    "يسعدنا في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، أن نستضيف هذه المناسبة  الفكرية العلمية الثقافية التي فيها الإيمان بالإنسان والوطن وبالإقتصاد المزدهر، هذا الإقتصاد الذي لا يمكن أن يزدهر، إلا إذا كان من أجل الإنسان ومن أجل تطوير حياته، وزيادة قدرته لينعم بالبحبوحة وبالصحة وبالعلم والأمن، وليس غريباً علينا أن نستضيف شخصية لبنانية فكرية  إقتصادية قلما جمعت شخصية أخرى بين الإقتصاد والفكر والأدب".
     
    و"صديقنا الدكتور نزار يونس، أديب وكاتب ورومانسي بأحلامه ، ونحن نتحلق حول شخصيته العلمية وهي مصدر فخر وإعتزاز لنا ، وهو رجل يحب مدينة طرابلس وتبادله نفس المشاعر ، وليس في ذلك غرابة فنحن في هذه المدينة بعيدين أشد البعد عن الدموية لأن ليست من طبيعتنا ولا هناك من يشبهنا في هذا السلوك،  ولا يتماشى مع ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، لأننا نريد العيش بسلام وأمن وأمان  وإستقرار وإزدهار،ولدينا كل المقومات، بدءاً بالإنسان وفكر الإنسان، ولدينا الغنى ولننظر الى ذواتنا ونفكر بها، فنجد عند كل واحد منا، وضمن العائلة الواحدة الكثير من العلم والتخصصية وقصص النجاح على الصعيد الوطني ومختلف بلدان الإنتشار، ولكننا لم ننجح في بلوغ "الجمهورية" التي يتطلع اليها الدكتور نزار يونس وكل مشروع يبدأ بحلم يرتكز عل هدف ينطوي على برنامج للتخطيط والتنفيذ وهذا ما نتطلع الى تحقيقه في رحلتنا مع كتاب "جمهوريتي".
     
    ولفت "لقد عانت كثير من شعوب الأرض من الدموية والعنفية وقد عاشت أوروبا سنوات طوال من العنف وعدم الإستقرار ولكنها وصلت الى الإستقرار من خلال ما بات معلوماً لدينا جميعاً بالإتحاد الأوروبي وتغلبت روح الإنسانية على قوى الشر" .
    وتابع قائلاً:" بتنا مصقولين إنسانياً ولدينا الإيمان والثقة بقدراتنا العلمية والفكرية وروح الإنفتاح وتقبل الآخر وليس بقوة العضلات أو الإحتكام الى السلاح ونحن كلنا إيمان بالإنسان والمجتمع وبرسالتنا الى العالم وبتطلعاتنا المشتركة بالتحول نحو الجمهورية جمهورية نزار يونس في بلد كبير بكل فرد منا وبكبير بهذه الشخصية التي نعيش معها أحلى الأوقات وتوقع لنا كتاب  "جمهوريتي" الذي علينا أن نقرأه ونعتبره حلمنا الوطني الكبير.
     
    الخير

    وقدم المداخلة الأولى الدكتور خالد الخير الذي أثنى على مقاربة الكتاب للازمة في لبنان مركزا على الجانب السياسي، وقال: "ينطلق كتاب جمهوريتي في الرؤية والمشروع من واقع بلد وتجربة عميقة وطويلة في العمل الوطني والسياسي والاقتصادي، وهو يمثل جهدا كبيرا دونت فيه كل خبرات ومعرفة وتجارب المؤلف، وهو كتاب قيم ونفيس يشتمل على برنامج اصلاحي كامل ومتكامل للواقع الراهن في لبنان بأبعاده الثلاثة السياسية والاقتصادية والثقافية".

    خليل

    ثم تناول الدكتور مالك خليل في مداخلته مقاربة نزار يونس "المواطنة"، معتبرا "ان المؤلف وضع اصبعه على العلة"، مطالبا "باعادة تشكيل مفهوم المواطنة بعيدا عن الولاءات الطائفية التي لا تشرذم لبنان أوطانا، لا استقرار فيها ولا امان".

    وقال: "استنتج يونس عن حق ان العلة ليست في المواطن ولا في الوطن، انما هي في نظام المحاصصة الطائفية العصي على الاصلاح، منتج الحروب والازمات".

    يونس

    الكلمة الاخيرة للمؤلف الدكتور يونس الذي قال: "لم آت الى هنا لأقرأ نصا أو ألقي محاضرة، جئت هنا تلميذا في طرابلس المدينة الاولى في لبنان، فبيروت هي مجموعة قرى، والتغيير لا يخرج الا من المدن".

    اضاف: "عدت، بعد ان تفرغت للعمل الوطني، الى المدينة التي اعشقها، الى طرابلس التي عادت الى نفسها، على أمل أن تعود الى ممارسة دورها لان لبنان بحاجة اليها".
     
    وتابع: "الاشكالية التي اطرحها في كتابي هي: هل لدينا ارادة العيش في جمهورية زمنية مدنية ديموقراطية تعيد الكيانات الروحية الى دورها الديني فقط؟ هذا السؤال مطروح منذ القدم. علينا أن نثبت اننا افضل وطن في العالم وأن العالم بحاجة الى هذا المختبر اللبناني في العيش معا. فاذا سقطت التجربة فهذا يعني ان الانسانية ذاهبة الى زوال".

    ورأى يونس ان "النظام الطائفي هو الذي أفشل تجربة العيش معا، ولا ذنب للمواطن، كما يزعم البعض لتجهيل الفاعل. النظام هو الذي يقزم المواطن ويهمشه ويجعله مجرد رقم في رعية. هذا النظام عصي على الاصلاح ويجب تغييره، لان النظام الفاسد ينتج دولة فاشلة ذاهبة الى الانحدار".

    اضاف: "يقولون نرفض الانقلاب على الطائف والواقع، ان هذه الطبقة السياسية هي التي انقلبت على الميثاق الوطني الذي تضمنه ذلك الاتفاق، عندما كرست البدعة المسماة ديموقراطية توافقية. نحن في المقابل نطالب بتطبيق دستور الطائف، خصوصا ما ورد في المقدمة الميثاقية وفي المادة 95 بضرورة التخلي عن الطائفية".

    واوضح "ان اتفاق الطائف نص على ان يشكل رئيس الجمهورية الهيئة الوطنية للحوار من اجل الغاء الطائفية، ولكن ايا من رؤساء ما بعد الطائف لم يبادر ولم يعزم، لذلك آلت الامور الى ما نحن فيه فتفجرت الخلافات والتناقضات داخل هذا النظام المفخخ وأدت الى شلل المؤسسات الدستورية وتعطل البلاد".

    وختم يونس: "ان الحوار المطلوب هو حوار النخب والمجتمع المدني داخل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية برئاسة الجمهورية، وليس حوار الطبقة السياسية مع نفسها من اجل ترقيع النظام العصي على الاصلاح، ومن اجل الامعان في المزيد من المحاصصة".

    وفي ختام الندوة، قدم الرئيس دبوسي درعا تقديرية للدكتور يونس تكريما لعطاءاته الفكرية والثقافية، وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.
     



    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: ندوة فكرية عن كتاب "جمهوريتي" للدكتور نزار يونس في غرفة طرابلس Rating: 5 Reviewed By: Unknown