أمل وزير البيئة محمد المشنوق، خلال تمثيله رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في القمة الاسلامية الاستثنائية الخامسة المنعقدة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا، أن "تكون نتائج هذه القمة نقطة تحول إيجابي لمصلحة القضية الفلسطينية والقدس أم المدائن"، وأكد أن "أية تسوية تسمح بتوطين الفلسطينيين على غير أراضيهم هي تسوية مرفوضة رفضاً باتاً، إذ إن مثل هذه التسوية تأتي على حساب مصالح الشعب الفلسطيني ومصالح الدول المعنية ومنها لبنان حيث يتعارض التوطين مع مقدمة الدستور اللبناني والوفاق الوطني ".
وفي كلمة له، وجه المشنوق التحية "من لبنان البلد الصغير بعدد سكانه وبمساحته الجغرافية، الكبير بتعاطفه مع اخوانه، والتزامه بقضاياهم العادلة، أنقل إليكم تحيات ومحبة وتكاتف الشعب اللبناني، وأمله في توصّل مؤتمر القمّة الاسلامية الاستثنائية الى قرارات صائبة ومفيدة لهذه الامة وللشعب الفلسطيني"، معتبراً أنه "لو كان للصبر أن يتجسد بشراً سويّاً لكان فلسطينياً بامتياز".
ولفت المشنوق إلى أن "لبنان الذي دفع أثماناً كبيرة نتيجة الحروب والاعتداءات المتكررة على ارضه، يطالب بتطبيق مبدأ المساءلة القانونية على جرائم الحرب التي ارتكبتها وترتكبها اسرائيل، ومنعها من الافلات من العقاب وإرغامها على التعويض عن الاضرار المادية والمعنوية التي سببتها ولا زالت للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة وللشعب اللبناني خصوصاً"، مناشداً "المجتمع الدولي الضغط على اسرائيل كي نتوصّل إلى ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ومتفرعاتها".
وكان المشنوق أجرى على هامش القمة سلسلة لقاءات أبرزها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث جرى التأكيد على حق العودة للشعب الفلسطيني وعلى أن فلسطين وعاصمتها القدس هي ملك للفلسطينيين وقيمة روحية وذاكرة لكل شعوب الأرض وأن اسرائيل تتحمّل مسؤولية افشال جميع المساعي الرامية إلى ايجاد التسوية السلمية.
وفي كلمة له، وجه المشنوق التحية "من لبنان البلد الصغير بعدد سكانه وبمساحته الجغرافية، الكبير بتعاطفه مع اخوانه، والتزامه بقضاياهم العادلة، أنقل إليكم تحيات ومحبة وتكاتف الشعب اللبناني، وأمله في توصّل مؤتمر القمّة الاسلامية الاستثنائية الى قرارات صائبة ومفيدة لهذه الامة وللشعب الفلسطيني"، معتبراً أنه "لو كان للصبر أن يتجسد بشراً سويّاً لكان فلسطينياً بامتياز".
ولفت المشنوق إلى أن "لبنان الذي دفع أثماناً كبيرة نتيجة الحروب والاعتداءات المتكررة على ارضه، يطالب بتطبيق مبدأ المساءلة القانونية على جرائم الحرب التي ارتكبتها وترتكبها اسرائيل، ومنعها من الافلات من العقاب وإرغامها على التعويض عن الاضرار المادية والمعنوية التي سببتها ولا زالت للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة وللشعب اللبناني خصوصاً"، مناشداً "المجتمع الدولي الضغط على اسرائيل كي نتوصّل إلى ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ومتفرعاتها".
وكان المشنوق أجرى على هامش القمة سلسلة لقاءات أبرزها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث جرى التأكيد على حق العودة للشعب الفلسطيني وعلى أن فلسطين وعاصمتها القدس هي ملك للفلسطينيين وقيمة روحية وذاكرة لكل شعوب الأرض وأن اسرائيل تتحمّل مسؤولية افشال جميع المساعي الرامية إلى ايجاد التسوية السلمية.
