نظمت المرشدات الإجتماعيات ومجموعة الشرطي البيئي في "مؤسسة الصفدي"، بالتنسيق مع وحدة التربية الصحية البيئية في وزارة التربية والتعليم العالي، لقاء تدريبيا في "مركز الصفدي الثقافي" حول الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة المنزلية، بهدف نشر الوعي حول إدارة النفايات واعتماد أساليب الفرز وإعادة التدوير في المدارس الرسمية في منطقة طرابلس القديمة.
شاركت في اللقاء المرشدات الصحيات في مدارس:النموذج للصبيان، الزاهرية للصبيان، مي الأولى للبنات، الجديدة الرسمية للبنات، طرابلس الأولى للصبيان، طرابلس الأولى للبنات، الجديدة الرسمية للصبيان ومدرسة الزاهرية للبنات.
حنوف
استهل التدريب الذي أشرفت عليه الخبيرة البيئية والمدربة سالي خلف، بترحيب من ممثل "مؤسسة الصفدي" خالد حنوف، الذي قدم شرحا عن "مجموعة الشرطي البيئي ورسالته البيئية"، مركزا على "أهمية التعاون مع المدارس والمؤسسات التربوية لما لها من دور كبير في عملية فرز النفايات والاستفادة منها".
وقال: "إن هذا اللقاء التدريبي يندرج ضمن مشروع Waste your Waste Don't الممول من جمعية فورد العالمية، كمبادرة لنشر الوعي عن إدارة النفايات في 13 مدرسة رسمية في طرابلس القديمة والتي تتضمن إضافة إلى تدريب المرشدين الصحيين وأساتذة الفنون ليصبحوا بدورهم مدربين للتلاميذ، توزيع مستوعبات في ملاعب المدارس المستهدفة، حلقات توعية تطبيقية للطلاب من قبل المرشدين الصحيين والأساتذة لاقتراح أنشطة صديقة للبيئة داخل المدارس، على أن تليها زيارات متابعة من قبل المرشدين الإجتماعيين في "مؤسسة الصفدي" ومجموعة الشرطي البيئي لتقييم المبادرة مع إدارات المدارس وفريق عملها، إضافة إلى التنسيق مع بلدية طرابلس ومعامل إعادة التدوير لجمع النفايات المفروزة من المدارس المستهدفة".
خلف
ثم تحدثت خلف عن النفايات (أنواعها، أشكالها، النفايات الصلبة ومصادرها وإدارتها في لبنان، إنتاج النفايات ومحطات المعالجة في لبنان، والنفايات المنزلية ودور البلدية، إضافة إلى إدارة النفايات الصلبة في شمال لبنان).
وركزت على "التلوث الذي تسببه النفايات على جميع المستويات، حيث تنتج طرابلس وحدها 450 طن نفايات يوميا، تشكل النفايات المنزلية نسبة 90% منها".
وتناولت أثر التلوث البيئي الناتج عن "النفايات وتأثيره على صحة الإنسان"، شارحة "مدى أهمية أن نقوم بفرز النفايات (العضوية، البلاستيك، الألومينيوم، الأوراق والكرتون) بخاصة في المدارس، حيث من السهل فرز الورق والكرتون عن باقي أنواع النفايات من خلال توعية التلاميذ لفرز النفايات والحد من الإستهلاك اليومي".
وشددت على "أهمية إعادة إستخدام النفايات مستعينة بالأمثلة والصور، مع التركيز على فوائد التدوير وأهميته، بيئيا واقتصاديا"، مشيرة إلى "طرق وكيفية إعادة تدوير البلاستيك والألمينيوم من خلال فرزها وإرسالها لمصانع ضخمة كي تعيد تدويرها"، متطرقة إلى "عملية التسبيغ، وأنواعه وبرامجه المعتمدة في المؤسسات والمنازل والمصانع".
تخلل التدريب مناقشات ومداخلات عن كيفية توعية التلاميذ وتوجيههم للحد من الإستهلاك وفرز الأوراق والكرتون في مدارسهم، وأهمية دورهم في بناء مجتمع صحي وسليم.
