728x90 شفرة ادسنس

  • اخر الاخبار

    .

    الاثنين، 21 ديسمبر 2015

    خاص: بابا نويل الزغرتاوي!

    انه عيد الاعياد..العيد الذي ينتظره الصغار والكبار أقلّه ليعود الفرح الى قلوب أثقلتها أحزان الايام وأتعبتها زواريب الحياة الضيّقة!
    انه عيد ميلاد السيّد المسيح الذي أتى مخلّصا لنطرح عنده كل الاحمال والأثقال وما هذا العيد الا محطّة في طريق روحيّة تذكّرنا بأن الله معنا "عمانوئيل" وبأن هناك مكانا للفرح بعد...
    شادي الشامي ابن مجدليا الزغرتاويّة فهم معنى العيد وأحبّ مشاطرة هذا الفرح مع الأحبّاء وكله ثقة بأنّ الفرح يخالف نظام الاشياء فهو يزداد اذا قسّمناه..وهكذا قسّم شادي الفرح الذي يعيشه مع كل من سمع بمنزل سانتا كلوز!
    منزل سانتا كلوز
    الفكرة ليست ابنة السنة وفق ما يؤكّد شادي الشامي في حديث لموقعنا انما هي تطبّق منذ خمس سنوات فهو إختار بمبادرة فردية أن يحوّل دارته في مجدليا الى منزل لسانتا كلوز يقصده مئات الاطفال مع أهاليهم بشكل يومي للتمتع بزينة ميلادية مميّزة ولالتقاط الصور مع مجسّمات بابا نويل المنتشرة في باحة المنزل وصولا الى الطريق العام، بطريقة فنية مترافقة مع إضاءة لافتة استهلك صاحب المنزل 600 000 لمبة لتحويلها الى لوحة ميلادية رائعة.
    وفي وصف لمنزل سانتا الذي استغرق ثلاثة أشهر لتحضيره، ترتفع مجسّمات ميلادية متنوّعة على جدران "الفيلّا" وعلى سطحها وفي باحتها وخارجها، بالاضافة الى قرية ميلاديّة مميّزة مع مغارة من حجارة قديمة تحاكي مغاور أيام زمان بالادوات الموجودة فيها وبطريقة بنائها، ما يجعل المنظر خشوعيّا ويعكس تواضع الميلاد، وما يشد الوافدين الى إلقاء نظرة على طريقة العيش قبل ألفي سنة ونيف، حيث تحضر المحدلة والجرار اضافة الى حجر الطاحون والسلال وغيرها من الاواني القديمة التي جمعها الشامي على مدى سنوات.
    وفي باحة الدار غزلان مضاءة وعربة قديمة يلتقط فيها بابا نويل الصور التذكارية مع الاطفال، وعربة أخرى بداخلها بابا نويل الذي يرقص فرحا بقدوم الاطفال.
    ما الهدف؟
    "الهدف ليس تجاريا انما همّ الشامي الوحيد هو زرع الفرح والهدف ميلادي بامتياز لا أكثر ولا أقل وانه عمل خير الذي يشكّل أساس الميلاد " وفق ما يوضح لموقعنا.
    واذ يشير الى "ان الاقبال جيّد جدا والمنزل مفوّل والعالم متل النمل"، يلفت الشامي الى ان منزل سانتا كلوز مستمر طالما ان الفرحة مستمرّة معربا عن سروره كون ان الزائرين هم من كل المناطق اللبنانية وينتمون الى كل الطوائف.
    ويقوم اولاد الشامي الذين يلبسون زي "بابا نويل" بتوزيع الهدايا على الاطفال المتوافدين بحيث قد تمّ توزيع اكثر من خمسمئة هدية يوم الأحد على أن تكون هناك محطات أخرى لتوزيع الهدايا الذي يتم "دون النظر الى الطائفة" وفق ما يؤكّد الشامي لافتا الى ان الهدية وان كان سعرها رمزيّا الا ان معناها كبير فهي تزرع الفرح والبهجة في قلوب الاطفال وهذا ما يشجّعني على الاستمرار.
    ولا يقتصر التوزيع على الاطفال انما المساعدة الغذائية تصل أيضا الى المحتاجين والجمعيات الخيريّة والعجزة بالتنسيق مع الكنيسة.
    فرحة جميلة تعمّ مجدليا في الميلاد وتتعداها بفضل انسان لم يشأ ان يبقى الميلاد محصورا لا ببلدة ولا حتى بطائفة..شادي الشامي يلخّص التجربة الميلاديّة بالقول:"بأمور بسيطة ورمزيّة قادر تعمل فرق وتزرع البسمة والفرح!".


    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: خاص: بابا نويل الزغرتاوي! Rating: 5 Reviewed By: Unknown