ريفي: املت ان يعود كامل الاسرى الى اهلهم ووطنهم في الوقت القريب
اقيم حفل اختتام دورة اللواء الشهيد وسام الحسن بلعبة “مني فوتبول” برعاية وزير العدل اللواء اشرف ريفي ممثلا بعقيلته المحامية سليمى اديب في ملعب القلمون.
شارك في الدورة 16 فريقا من كل المناطق الشمالية ونظمها جمعية “نعم نستطيع” حضر حفل الاختتام والد اللواء الحسن عدنان الحسن وعقيلته انّا وافراد العائلة، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كباره، وحشد كبير من الفاعليات والرياضيين و الاندية المشاركة التي تنافست خلال ثلاثة ايام في أجواء رياضية عارمة بالمحبة والتحدي والاخلاق الرياضية .
بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن روح الشهيد الحسن وكل شهداء لبنان، القى رئيس جمعية “نعم نستطيع رياض عبيد كلمة رحب فيها بالحضور والاندية المشاركة في الدورة، واكد ان دم الشهيد الحسن لن يذهب هدرا وستبقى روحه في وجدان اللبنانيين، شاكرا كل من ساهم في انجام الدورة لاسيما الوزير اشرف ريفي ” الذي يقف الى جانبنا في كل الانشطة الرياضية والثقافية و الترفيهية والاجتماعية والتربوية”.
بدوره امين سر رابطة التنسيق النقابية في لبنان زياد صهيون قال:” ان هذا الحفل اليوم هو تتويج لدورة الشهيد وسام الحسن في لعبة “ميني فوتبول”.
اضاف:” اللواء الشهيد يستحق منا كل تكريم واحترام وتقدير لدوره العظيم في البحث عن العدالة وحفظ امن المواطن والوطن، وان الامة التي لا تكرم شهداءها لا تستحق الحياة والتكريم، واعاهدكم ان تبقى الجمعية وفية وملتزمة بالوطن وروموزه وابرزهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري والوزير اشرف ريفي.
كما كانت كلمة للسيدة انّا الحسن شكرت فيها القيمين على الدورة و كل اللاعبين والاندية المشاركة وجمعية نعم نستطيع، مشيرة الى انها ستظل وفية مع افراد عائلتها لمسيرة الشهيد اللواء وسام الحسن، واملت ان يكون دمه فداء وخلاصا للبنان كما كان يحبه ويعمل من اجله ويحافظ على امنه واستقراره.
المحامية سليمى اديب نقلت تحيات الوزير ريفي الى المشاركين والمنظمين، مشددة على دور الشباب والرياضيين في
بناء المجتمع ومستقبل لبنان، واملت ان تكون الاعياد المباركة خيرا وسلاما واستقرارا على لبنان، وتمنت ان يعود كامل الاسرى الى اهلهم ووطنهم في الوقت القريب لاسيما ابن بلدة القلمون الصامدة الحاضنة لكل ابناء الوطن وللجيش المعاون ابراهيم مغيط، واكدت ان حب الوطن والدفاع عن حريته وامنه واستقلاله عقيدة استشهد من اجلها اللواء الحسن ويستمر الوزير ريفي بانتهاجها مبدأ في مسيرته السياسية.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع الميداليات والكؤوس على الفائزين، ثم اقيم حفل كوكتيل وقطع قالب من الحلوى على شرف الفائزين والمشاركين.



